أكثر من 3500 طفل ومواطنة من بين نحو 10 آلاف مدني سوري قتلتهم الضربات الجوية السورية والروسية على المحافظات السورية

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، 50460 غارة على الأقل، خلال 17 شهراً، منذ الـ 20 من شهر نوفمبر / تشرين الثاني من العام 2014، وحتى فجر اليوم الـ 20 من شهر آذار / مارس 2016، واستهدفت البراميل المتفجرة والغارات، مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية.

حيث تمكن المرصد السوري من توثيق إلقاء طائرات النظام المروحية، 28259 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، السويداء، الحسكة، حماة، درعا، اللاذقية، حمص، القنيطرة، دير الزور وإدلب.

كما وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 22201 غارة، استهدفت بصواريخها عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب،  القنيطرة، إدلب، اللاذقية، السويداء، حمص، درعا، الحسكة، دير الزور، الرقة وحماة.

كذلك تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 7902 مواطناً مدنياً، هم 1679 طفلاً دون سن الـ 18، و1121 مواطنة فوق سن الثامنة عشر 5102 رجلاً، جراء القصف من الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إصابة نحو 41 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن الغارات دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.

أيضاً أسفرت غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مئات المناطق في المحافظات السورية، إلى استشهاد ومصرع ما لا يقل عن 4268 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، وإصابة آلاف آخرين بجراح.

كذلك أسفرت آلاف الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية عن استشهاد 4727 توزعوا على الشكل التالي 1854 مواطن مدني سوري هم 444 طفلاً دون سن الـ 18، و274 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و1136 رجلاً وفتى، إضافة لـ 1294 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و1579 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان ومن خلال نشرنا لهذه الإحصائيات المرعبة لتوثيقات الخسائر البشرية، التي يكون فيها المدنيون السوريون الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، بالإضافة لتوثيقنا لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بشكل مستمر في سوريا، نسعى لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، مليئة بصرخات وآلام أبناء الشعب السوري، لعل هذا الارتفاع المخيف بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ضمير هذا المجتمع، من أجل الوقف الفوري للقتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.