أكثر من 38 قتيلاً من قوات النظام وحلفائها خلال 72 ساعة من المعركة الأولى لقوات سهيل الحسن على الجبهات الجنوبية الشرقية للغوطة المحاصرة

17

قصف يوقع جرحى في دوما ويخرق هدنة بوتين مع قصف طال مدينة حرستا

 تواصل الهدنة “الإنسانية” في غوطة دمشق الشرقية استمرارها، مع هدوء مستمر تخللته عملية قصف بستة صواريخ أطلقتها قوات النظام على مناطق في أطراف مدينة حرستا، عقبها قصف بخمس قذائف مدفعية، في حين قصفت قوات النظام بثلاث قذائف مدفعية مناطق في مدينة دوما، ما أدى لإصابة 4 مواطنين بجراح، فيما شهدت الجبهات الجنوبية الشرقية لغوطة دمشق المحاصرة، عمليات قصف مستمرة من قبل قوات النظام طالت مناطق في الريحان والزريقية وحوش الضواهرة، مع اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وجيش الإسلام من جانب آخر، في حين تصاعدت أعداد الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين، جراء عمليات القصف والاشتباكات والاستهدافات والغارات التي طالت أماكن الجبهات الجنوبية الشرقية لغوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 38 على الأقل من ضمنهم قيادي ميداني في قوات النمر، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن مقتلهم خلال معارك الغوطة الشرقية منذ الـ 25 من شباط / فبراير الجاري، وحتى اليوم الـ 28 من الشهر ذاته، فيما قضى 12 على الأقل من مقاتلي جيش الإسلام في القتال ذاته، وتسببت الاشتباكات في سقوط جرحى وأسرى من قوات النظام إضافة لإصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام بالاشتباكات والمعارك ذاتها، كذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق طائرة حربية وطائرة استطلاع في سماء الغوطة الشرقية، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من التقدم والسيطرة على معمل سيفكو للأدوية، في منطقة حوش الضواهرة، عقب اشتباكات مع جيش الإسلام الذي كان يسيطر عليه سابقاً.

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء، استمرار الاشتباكات في محور حوش الضواهرة بمنطقة المرج بوتيرة عنيفة، منذ ليل أمس وحتى اللحظة، بين مقاتلي جيش الإسلام من جهة، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع استمرار القصف المكثف بعشرات القذائف والصواريخ، بالإضافة لقصف جوي متواصل، وسط تقدم لقوات النظام داخل حوش الضواهرة، إذ تسعى قوات النظام من خلال هجومها المترافق مع التمهيد الصاروخي المكثف من استكمال السيطرة على حوش الضواهرة بعد تمكنها من التقدم فيها، فيما يحاول مقاتلو جيش الإسلام من صد الهجمات، كما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، في محور الريحان – الشيفونية، في محاولة من قبل قوات النظام التقدم باتجاه الشيفونية