أكثر من 4 آلاف استشهدوا وقضوا خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام الجاري

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومصرع ومقتل 4219 شخصاً، خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام الجاري.

 

الشهداء المدنيون: 1201 بينهم 257 طفلاً دون سن الـ 18، و141 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.

 

من ضمنهم 489 بينهم 104 طفلاً دون سن الـ 18، و66 مواطنة فوق سن الـ 18 استشهدوا في قصف لطائرات النظام الحربية والمروحية، و41 مواطناً مدنياً بينهم 4 مواطنات أعدموا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، و18 مدنياً بينهم مواطنة استشهدوا في قصف لطائرات التحالف الدولي، و473 مواطناً بينهم 152 طفلاً و70 مواطنة استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات وأقبية أفرع النظام الأمنية، وجراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية” والوحدات الكردية وجبهة النصرة، وفي قصف لقوات النظام ورصاص قناصة ورصاص حرس الحدود وانفجارات وظروف مجهولة.

 

مقاتلون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة والوحدات الكردية من الجنسية السورية::  557

 

منشقون عن قوات النظام :: 4

 

قوات النظام:: 606

 

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والمخبرين الموالين للنظام:: 615

 

مقاتلون من حزب الله اللبناني:: 30

 

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية: 22

 

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار  من جنسيات غير سورية: 1170

 

الضحايا مجهولو الهوية: 14

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يعتقد عدد الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، والمدنيين خلال شهر أيلول / سبتمبر من العام 2015، هو أكثر بمئات من عدد الذين تمكن المرصد السوري من توثيق استشهادهم ومصرعهم ومقتلهم، وذلك نتيجة للتكتم الشديد من قبل المجموعات المتقاتلة على خسائرها البشرية، وصعوبة الوصول أيضاً إلى بعض المناطق النائية، التي تعرضت للقصف، أو التحقق من بعض الإعدامات داخل سجون ومعتقلات النظام، ومعتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية والمقاتلة.

 

كما أننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نجدد مطالبتنا الجهات الدولية الفاعلة ومجلس الأمن الدولي، من أجل العمل بجدية وبشكل فوري، والتحرك لوقف نزيف الدماء والقتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري، إضافة للعمل على إصدار قرار ملزم بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى المحاكم الدولية المختصة، حتى ينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري والمحرضين على ذلك والآمرين به، كما ندعو المجتمع الدولي مجدداً لمساعدة أبناء الشعب السوري، الحالمين بالوصول إلى دولة تسودها الديمقراطية والمساواة والحرية والعدالة.