أكثر من 4 آلاف مدني استشهدوا وجرحوا في محافظة حلب منذ انهيار الهدنة وحتى عاشر يوم من “ملحمة حلب الكبرى”

42

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 908 مواطنين مدنيين بينهم 204 أطفال دون سن الثامنة عشر، و69 مواطنة فوق سن الـ 18، إضافة لإصابة الآلاف متفاوتة الخطورة وفقدان العشرات، منذ الساعات الأولى لانهيار الهدنة الروسية الأمريكية – الروسية، عند السابعة من مساء الـ 19 من أيلول / سبتمبر الفائت، وحتى اليوم الـ 6 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2016، المصادف لليوم العاشر لـ “ملحنمة حلب الكبرى / غزوة أبو عمر سراقب”، جراء القتل اليومي المتواصل والمتصاعد بحق المواطنين من أبناء الشعب السوري في مدينة حلب وريفها.

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 458 مواطن مدني بينهم 85 طفلاً و27 مواطنة، جراء الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام المروحية والحربية، على الأحياء الواقعة في القسم الشرقي من مدينة حلب.

كذلك وثق المرصد السوري 31 مواطناً بينهم 7 أطفال و3 مواطنات استشهدوا في قصف مدفعي لقوات النظام على مناطق في القسم الشرقي من مدينة حلب.

فيما وثق المرصد 222 شهداء من ضمنهم 57 طفلاً و16 مواطنة، قضوا جميعاً إثر الضربات الجوية المتجددة للطائرات الحربية التابعة للنظام والطائرات الروسية على أرياف حلب الشرقية والشمالية والغربية والجنوبية.

في حين استشهد 192 شخصاً بينهم 54 طفلاً و23 مواطنة، جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء حلب الغربية.

كما وثق المرصد 4 مواطنين بينهم طفلة استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في حي الشيخ مقصود الذي يقطنه غالبية من المواطنين الكرد وتسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي.

وشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في حي الهلك بمدينة حلب استشهد إثر إصابته برصاص قناص وحدات حماية الشعب الكردي

في حين أفضت غارات طائرات النظام والطائرات الروسية، وقصف قوات النظام على أحياء حلب الشرقية، وسقوط القذائف على الأحياء الغربية من المدينة والقصف الجوي والصاروخي على ريفها، عن إصابة نحو 3200 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

ويشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد وثق خلال أيام سريان الهدنة منذ الـ 12 من أيلول الفائت وحتى الـ 19 من الشهر ذاته، استشهاد 4 مواطنين أحدهم طفل برصاص قناص في مناطق سيطرة قوات النظام، والبقية هم طفل ومواطنة ورجل استشهدوا برصاص قناصة وقصف لقوات النظام وقصف جوي على مدينة حلب ومنطقة حريتان بريفها.