أكثر من 40 مقاتل قضوا وقتلوا خلال ساعات من المعارك العنيفة في حوض اليرموك بغرب درعا والفصائل تعاود استرداد ما خسرته لصالح جيش خالد بن الوليد

44

لا تزال الاشتباكات متواصلة بعنف بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جهة، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الفصائل من معاودة التقدم خلال الهجوم المعاكس واستعادة السيطرة على بلدة الشيخ سعد التي كان جيش خالد قد سيطر عليها لساعات بعد هجوم بدأه عقب منتصف ليل أمس، فيما تستمر المعارك بعنف في محاور سحم الجولان وجلين وعشترا والقصير ومحاور أخرى بالمنطقة، تترافق مع استمرار القصف المتبادل بين طرفي القتال، وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية القصف والتفجير والاشتباكات العنيفة، إذ ارتفع إلى 28 على الأقل بينهم قائد عسكري عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا خلال المواجهات، فيما ارتفع إلى 13 عدد قتلى عناصر جيش خالد بن الوليد حيث جرى تعليق جثث بعضهم في مناطق سيطرة الفصائل بطفس ومناطق أخرى، كذلك وثق المرصد السوري استشهاد مواطنة نتيجة إصابتها برصاص عشوائي في جلين خلال المعارك الدائرة بين طرفي القتال.

يشار إلى أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، ويتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل، كما نشر المرصد السوري في الـ 17 من آب / أغسطس من العام الفائت 2017، أنه قضى وقتل 28 شخصاً على الأقل ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء الضربات التي نفذتها طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، إذ قتل 16 على الأقل من عناصر الجيش المبايع للتنظيم، بينهم 7 قياديين عسكريين وأمنيين من ضمنهم قائد جيش خالد بن الوليد، فيما قضى 12 على الأقل من السجناء في مبنى المحكمة، غالبيتهم من من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015″، كما تسببت الضربات في وقوع جرحى حينها، ليعين جيش خالد بن الوليد قائداً جديداً له، بعد مقتل ثالث قائد بالضربات الجوية خلال نحو 10 أسابيع، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الفائت 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.