أكثر من 450 ضربة برية وجوية نفذتها مقاتلات “الضامن” الروسي والنظام السوري على منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم….مخلفة نحو 15 شهيداً مدنياً

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الضربات الجوية من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية خلال اليوم الـ 91 من حملة التصعيد الأعنف التي تشهدها منطقة “بوتين – أردوغان”، وفي سياق ذلك ارتفع إلى 82 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية على أماكن في كفرزيتا واللطامنة والزكاة والصياد ولحايا ومعركبة ولطمين ومورك في ريف حماة الشمالي، ومعرة النعمان وكفرسجنة وخان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة في جبل الأكراد، كما ارتفع إلى 49 عدد الضربات التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في كل من خان شيخون والهبيط وعابدين بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، والسرمانية ودوير الأكراد والأربعين وكفرزيتا وحصرايا واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كذلك ارتفع إلى 75 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على الزكاة واللطامنة وكفرزيتا ومورك ولطمين شمال حماة وترعي وسكيك في ريف إدلب الشرقي بالإضافة لمحور كبانة في جبل الأكراد. كما ارتفع إلى 270 عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام على ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وريف إدلب الجنوبي، وريف اللاذقية الشمالي،

في حين وثق المرصد السوري 15 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم الاثنين جراء قصف جوي على منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم ، 4 مواطنين جراء قصف جوي من طائرات النظام الحربية على سوق شعبي وأحياء سكنية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، و4 بينهم مواطنة وعنصر من الدفاع المدني جراء قصف طائرات روسية لبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، و4 بينهم مواطن وزوجته وابنته ومواطنة أخرى جراء قصف جوي من الطائرات الروسية استهدف أطراف بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي أثناء عملهم ضمن الأراضي الزراعية، ومواطنان اثنان جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على الأراضي الزراعية التابعة لقرية لطمين بريف حماة الشمالي، ورجل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف جوي من قبل طائرات حربية تابعة للنظام السوري على قرية حيش بريف إدلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2800) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 29 من شهر تموز الجاري، وهم ((852)) مدني بينهم 209 طفل و158 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (148) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(467) بينهم 127 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1012 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 630 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 936 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 29 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3329)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1138) مدني بينهم 291 طفل 222 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1102) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 675 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1093) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3559)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1221) بينهم 319 طفل و 236 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1165مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 688 مقاتلاً من الجهاديين، و(1173) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.