أكثر من 460 استشهدوا وقتلوا بينهم 74 مدنياً خلال 19 يوماً من العمليات العسكرية المتواصلة في منبج

لا تزال العمليات العسكرية متواصلة في منطقة منبج، لليوم التاسع عشر على التوالي، حيث تتركز الاشتباكات في محيط المدينة وأطرافها وقرى أخرى بريفها، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، فيما تتواصل عمليات التمشيط من قبل الأخير في القرى التي تمكن بدعم من طائرات التحالف الدولي من التقدم فيها والسيطرة عليها خلال هجومه المستمر منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2016، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن قوات سوريا الديمقراطية عثرت على 78 جثة لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال قصف لطائرات التحالف الدولي، وفي الاشتباكات مع هذه القوات في قرى ريف منبج، ليرتفع إلى 352 على الأقل، عدد عناصر التنظيم الذين وثق المرصد السوري مقتلهم منذ بدء الهجوم نهاية أيار الفائت، فيما أكدت مصادر أهلية أن عشرات الجثث لا تزال موجودة في القرى التي طُرِدَ منها التنظيم، كذلك ارتفع إلى 37 على الأقل عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، بينما ارتفع إلى 78 عدد المواطنين المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم خلال العمليات العسكرية بمدينة منبج ومحيطها وريفها، هم 25 استشهدوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينهم رجل وزوجته وطفلتيهما و3 آخرين هم شقيقا الرجل وشقيقته، استشهدوا جراء استهدافهم من قبل التنظيم في شرق مدينة منبج، أثناء محاولتهم الفرار من مدينة منبج التي يسيطر عليها التنظيم، بالإضافة لـ 3 أطفال أشقاء وسيدة بالإضافة لسيدة أخرى وابنها وابنتها استشهدوا جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على قرية خربة الروس بريف منبج الجنوبي، وشابان استشهدا بانفجار لغم بهما زرعه عناصر التنظيم في قرية أم الصفا، وسيدة واثنان من اولادها وزوجتيهما واثنان من الأطفال، استشهدوا إثر استهدافهم بإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم بشمال مدينة منبج، كما كان قد قضى 49 شخصاً بينهم 16 طفلاً و10 مواطنات و8 سجناء جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مدينة منبج ومحيطها وقرية أوجقناه ومناطق أخرى بريف المدينة.