أكثر من 4600 شخص استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال كانون الأول / ديسمبر من العام 2015

38

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومصرع ومقتل 4633 شخصاً، خلال شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2015.

 

الشهداء المدنيون: 1329 بينهم 288 طفلاً دون سن الـ 18، و196 مواطنة فوق سن الثامنة عشر استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية الروسية وقصف لطائرات النظام الحربية والمروحية، وقصف لطائرات التحالف الدولي، وتحت التعذيب في معتقلات وأقبية أفرع النظام الأمنية، وجراء سقوط قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل أخرى، وجراء سوء الأوضاع الصحية والطبية ونقص الأدوية والعلاج اللازم، وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي قصف لقوات النظام وانفجار ألغام وعبوات ناسفة وعربات مفخخة وبرصاص قناصة وعلى أيدي مسلحين مجهولين وبرصاص حرس الحدود وفي ظروف مجهولة.

 

مقاتلون من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة والوحدات الكردية من الجنسية السورية::  711

 

منشقون عن قوات النظام :: 3

 

قوات النظام:: 627

 

عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والمخبرين الموالين للنظام:: 671

 

مقاتلون من حزب الله اللبناني::   17

 

مقاتلون موالون للنظام من جنسيات غير سورية غالبيتهم من الطائفة الشيعية: 70

 

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، وجيش المهاجرين والأنصار من جنسيات غير سورية: 1145

 

الضحايا مجهولو الهوية: 60

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يعتقد أن أعداد الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم وقتلوا من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجند الأقصى، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، والمدنيين خلال شهر خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2015، هو أكثر بمئات من أعداد الذين تمكن المرصد السوري من توثيق استشهادهم ومصرعهم ومقتلهم، وذلك نتيجة للتكتم الشديد من قبل المجموعات المتقاتلة على خسائرها البشرية، وصعوبة الوصول أيضاً إلى بعض المناطق النائية، التي تعرضت للقصف، أو التحقق من بعض الإعدامات داخل سجون ومعتقلات النظام، ومعتقلات تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية والمقاتلة.

 

كذلك فإننا نجدد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالبتنا الجهات الدولية الفاعلة ومجلس الأمن الدولي، للعمل بشكل جدي وفوري من أجل وقف القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري بكافة الأسلحة، والعمل على استصدار قرار ملزم بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى المحاكم الدولية المختصة، حتى ينال قتلة الشعب السوري والمحرضين على ذلك والآمرين به عقابهم، كما ندعو للمجتمع الدولي مجدداً لمساعدة أبناء الشعب السوري، في الوصول إلى دولة تسودها المساواة والحرية والديمقراطية  والعدالة.