أكثر من 5 آلاف طفل قتلوا بضربات روسية في سوريا

تستمر طائرات سلاح الجو الروسي بتنفيذ ضرباتها مستهدفة المناطق السورية للشهر السابع عشر على التوالي، منذ بدء الضربات في 30 سبتمبر (أيلول) من العام 2015، وحتى أمس الأحد، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 11932 مدنياَ ومقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، بما فيها تنظيم فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنظيم داعش، في آلاف الضربات الجوية الروسية التي استهدفت عدة محافظات سورية.
وتوزعت الخسائر البشرية وفقاً للمرصد، على الشكل التالي: “1267 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و729 امرأة فوق سن الثامنة عشر، و3171 رجلاً وفتى”، إضافة لـ3358 عنصراً من تنظيم داعش، و3407 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.
يشار إلى أن روسيا استخدمت خلال ضرباتها الجوية مادة Thermite، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “RBK-500 ZAB 2.5 SM”، تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع “AO 2.5 RTM” يصل عددها ما بين 50 إلى 110 قنيبلة، محشوة بمادة Thermite، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 إلى 30 متراً.
وعلى الرغم من استمرار روسيا في إطلاق الادعاءات والأكاذيب المتواصلة حول عدم قتل طائراته وضرباته الصاروخية للمدنيين، لا تزال روسيا الاتحادية، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، مستمرة في قتل المدنيين السوريين، وسط استمرار المجتمع الدولي في صمته، والتعامي عن هذه المجازر والجرائم المرتكبة بحق السوريين، والتي تنفذها بذريعة محاربة “الإرهاب”.
وأدان المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قتل المدنيين في سوريا، ودعا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، للعمل بشكل أكثر جدية، “لوقف القتل اليومي بحق المواطنين السوريين الراغبين في الوصول إلى حياة آمنة بحرية وديمقراطية وعدالة ومساواة”.
المصدر: بوابة العرب