أكثر من 500 شهيد وجريح مدني خلال نحو 3 أسابيع من مجازر روسيا ونظام بشار الأسد المستمرة بحق أبناء محافظة إدلب

37

تواصل الطائرات الحربية استهداف قرى وبلدات ومدن محافظة إدلب، منذ بدء تصعيدها للقصف على المحافظة، في الـ 20 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2016، منفذة المزيد من المجازر بحق المواطنين من أبناء القرى والبلدات والمدن السورية في ريف إدلب، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ارتفاع عدد الشهداء إلى 32، بينهم 18 طفلاً دون سن الـ 18، و5 مواطنات، بالإضافة لإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في 3 مجازر تم تنفيذها في خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومشمشان بريف جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وقرية بعربو في جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي الغربي.

ومع هذا الارتفاع المفاجئ والصادم للخسائر البشرية خلال 24 ساعة، يرتفع إلى 132 من ضمنهم 46 طفلاً و27 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا خلال 3 أسابيع من الضربات الجوية العنيفة والمتجددة من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الحربية الروسية، كما أدت الضربات الجوية وتصاعدها، إلى إصابة نحو 400 آخرين بجراح، بعضهم لا يزال بحالات خطرة، فيما أصيب البعض الآخر بإعاقات دائمة وإصابات بليغة.

ومع تصاعد القتل بحق أبناء الشعب السوري في سوريا عموماً ومحافظة إدلب على وجه الخصوص، التي رفع نظاما بشار الأسد وفلاديمير بوتين من وتيرة القتل فيهما، بحجة وجود جبهة فتح الشام فيها ووجود “تنظيمات جهادية”، مستهدفة المدنيين وموقعة المزيد من الخسائر البشرية، فإننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان ندعو المجتمع الدولي للضغط على روسيا والنظام من اجل وقف قتلهما المتواصل والوحشي بحق المدنيين من أبناء الشعب السوري، الذين لم يكن لهم ذنب سوى أنهم خرجوا في وجه الديكتاتورية، وأرادوا الوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما ندعو لمحاكمة الطيارين الروس وطياري النظام وتقديمهم للمحاكم الدولية المختصة ومحكمة الجنايات الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تقديم كافة القتلة حتى يلقوا العقاب الذي يستحقون على ما ارتكبوه من جرائم.