المرصد السوري لحقوق الانسان

أكثر من 58 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال سلسلة هجمات لتنظيم “الدولة الإسلامية” امتدت من غرب دير الزور إلى السخنة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال العنيف منذ ما بعد ظهر يوم أمس الخميس، الـ 28 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور ممتدة من بادية دير الزور الغربية، وصولاً إلى محيط مدينة السخنة في بادية حمص الشرقية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أعداد الخسائر البشرية ارتفعت في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث وثق المرصد السوري 58 قتيلاً على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بالإضافة لإصابة عشرات آخرين، جراء سلسلة الهجمات التي نفذها التنظيم بشكل متزامن، مستهدفاً حواجز ومناطق تسيطر عليها قوات النظام من منطقة الشولا في بادية دير الزور الغربية على طريق دير الزور – دمشق، وصولاً إلى جنوب وشرق مدينة السخنة وإلى جبل طنطور المطل على المدينة، إذ يحاول التنظيم من خلال هذه الهجمات، تكبيد النظام أكبر عدد من الخسائر بالإضافة لاستعادة السيطرة على مناطق خسرها، كما تمكن التنظيم من قطع شريان دير الزور الرئيسي بعد السيطرة على بلدة الشولا الواقعة على طريق دير الزور – السخنة – دمشق، وبدأ التنظيم هجومه بعد ظهر أمس الخميس بشكل متزامن من ريف دير الزور الغربي وصولاً إلى السخنة، واستهدفت الهجمات حواجز لقوات النظام والمسلحين الموالين لها والجبل المطل على مدينة السخنة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الخميس، أن قوات النظام تمكنت من التقدم واستكمال السيطرة على أجزاء من طريق دير الزور – البصيرة الواقع على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، هذا التقدم الهام لقوات النظام أتاح لها استكمال الطوق ومحاصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بمدينة دير الزور بشكل كامل بالإضافة لمحاصرته في قرية الحسينية وما تبقى له من مناطق على الضفاف الشرقية قبالة مدينة دير الزور، حيث بات التنظيم محاصر بالمنطقة من قبل قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 25 من أيلول / سبتمبر الجاري، أنه بلغ 79 على الأقل بينهم 7 من القوات الروسية عدد العناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، الذين قتلهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال هجماته العنيفة والمعاكسة على مواقع قوات النظام وتفجيره لعربات مفخخة وأحزمة ناسفة مستهدفاً هذه المواقع في الضفاف الشرقية من نهر الفرات، كما أصيب العشرات بجراح متفاوتة الخطورة، بعضهم لا تزال حالاتهم حرجة، ما قد يرشح عدد القتلى للارتفاع، بينما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من الشهر الجاري أن قوات استطلاع تابعة للنظام ومجموعات عسكرية بغطاء روسي عبرت نهر الفرات إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات المقابلة لمدينة دير الزور، عبر استخدام جسور مائية، ذلك بعد قصف مكثف من قبل قوات النظام استهدف الضفاف المقابلة لكل من مطار دير الزور العسكري ومنطقتي الجفرة والمريعية اللتين سيطرت عليهما قوات النظام، فيما كانت قوات النظام تمكنت في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الجاري، من فتح شريان المدينة القادم من دمشق، وجرت عملية فك الحصار على 3 مراحل أولها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول