أكثر من 60 يومًا على حصار درعا البلد.. الأوضاع الإنسانية تتدهور.. والنظام يستقدم التعزيزات العسكرية

محافظة درعا: تفتقد درعا البلد ومخيم وطريق السد جميع مقومات الحياة، في ظل استمرار الحصار المطبق على المدينة منذ 61 يومًا، وتعثر المفاوضات برعاية الروس، بين اللجنة المركزية في حوران، واللجنة الأمنية التابعة للنظام، لليوم التاسع على التوالي.

ولا يزال يتواجد في درعا البلد نحو 40 ألف نسمة يعيشون الحصار الذي أفقد العائلات المؤنة، بالإضافة إلى نقص في الخدمات الطبية وانقطاع مياه الشرب والكهرباء والإنترنت.

 وتضيق سبل الحياة أمام المدنيين، فاسطوانة الغاز المنزلي تكلف العائلة نحو 120 ألف ليرة سورية أي ضعف مرتب موظف حكومي في القطاع العام، كذلك بقية أنواع المحروقات، والخبز والخضار أيضًا على الرغم من أن المحافظة منتجة لأصناف كثيرة منها، ويزداد الوضع تدهورًا في الحالة الإنسانية، وسط نقص بالخبز والمواد الغذائية، ومياه الشرب والأدوية والمحروقات وجميع مقومات الحياة.

وكان المرصد السوري قد رصد، في 21 آب، استقدام قوات النظام والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري تعزيزات عسكرية كبيرة، وصلت إلى الملعب البلدي في درعا والكتيبة 285، وانتشر قسم منها في مناطق مختلفة من درعا، وتضم تلك التعزيزات راجمات صواريخ ومدفعية رشاشة مثبتة على سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى وصول مئات الجنود، خلال الأيام القليلة الفائتة، غالبيتهم من قوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة التي يتزعمها العميد “غياث دلة”.

ويعتبر أهالي درعا واللجان المركزية في حوران، خارطة الطريق الروسية تشابه الشروط التي وضعتها اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، منذ بداية التصعيد في درعا، ولا تتضمن أي بند لصالح الأهالي، إضافة إلى وجود بنود مجحفة إلى درجة الإذلال لأهالي درعا تضمنتها الخارطة.

وفي 18 آب، خرجت مظاهرات في مدن وبلدات محافظة درعا، رفضًا لبنود خارطة الحل الروسية، حيث خرج العشرات في مدينة جاسم وبلدة حيط ومدينة طفس والمزيريب.

وهتف  المتظاهرون ضد قوات النظام التي تحاصر مدينة درعا البلد.