أكثر من 610 شهداء بينهم 217 طفل ومواطنة في مدينة حلب وريفها قتلهم القصف خلال الشهر الأول من المعارك في أطراف مدينة حلب

لا تزال المعارك مستمرة منذ الـ 31 من شهر تموز / يوليو، وحتى اليوم في أطراف مدينة حلب، إثر الهجوم العنيف والواسع الذي نفذته الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والمقاتلين الأوزبك، في نهاية تموز، على أطراف مدينة حلب الجنوبية والجنوبية الغربية متمكنة من السيطرة على كتيبة المدفعية والمدرسة الفنية الجوية وكليات ومواقع عسكرية أخرى قرب مدينة حلب بالإضافة لأجزاء من مشروع 1070 شقة، واستطاعت الفصائل فتح ممر يصل بين منطقة الكليات وأحياء حلب الشرقية، بعد أن حاصرت قوات النظام الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وأغلقت طريق الكاستيلو، وفرض هذا الهجوم حصاراً على أحياء حلب الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام، بعد سيطرة الفصائل على طريق الراموسة -الممر الوحيد لهذا الأحياء نحو بقية المناطق السورية، لتعمد قوات النظام إلى سلوك طريق جديد من طريق خناصر إلى الكاستيلو ومرورا بحندرات والملاح والشيخ نجار وصولاً للأحياء الغربية من المدينة، وأسفرت عمليات القصف الجوي من طائرات النظام والطائرات الروسية والقصف المدفعي والصاروخي وسقوط القذائف على مناطق في قسمي حلب الشرقي والغربي عن استشهاد مئات المواطنين وإصابة مئات آخرين بجراح.

حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 31 من شهر تموز / يوليو وحتى اليوم الـ 31 من شهر آب / اغسطس الجاري، من توثيق استشهاد 613 مدني بينهم 139 أطفال و78 مواطنة وهم:: 221 شهيداً مدنياً بينهم 48 طفلاً و24 مواطنة استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على أحياء مدينة حلب، و7 مواطنين استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مناطق في الاحياء التي تسيطر علهيا الفصائل بالقسم الشرقي من مدينة حلب، و178 شهيداً مدنياً بينهم 53 طفلاً و25 مواطنة، إثر سقوط قذائف اطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب، بالإضافة لمواطنين اثنين إحداهما سيدة استشهدا جراء قصف للفصائل على مناطق في حي الشيخ مقصود الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية بمدينة حلب.

 

كما وثق المرصد في الفترة ذاتها استشهاد 163 مواطن مدني بينهم 32 طفلاً و22 مواطنة جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على عدة مناطق في أرياف حلب الغربية والجنوبية والشمالية، بالإضافة لاستشهاد رجل برصاص قناص على طريق حلب – عفرين، واتهم نشطاء كرد الفصائل بإطلاق النار عليه وقتله.

 

كما استشهد ما لا يقل عن 41 بينهم 6 أطفال و6 مواطنات على الأقل، وبينهم 13 على الأقل من عائلة واحدة، جراء مجزرتين نفذتهما الطائرات التركية باستهدافها لمنطقتي مغر الصريصات وجب الكوسا بريف جرابلس الجنوبي، خلال سيطرة مقاتلي مجلسي جرابلس ومنبج العسكريين عليهما.

 

في حين أسفرت ضربات النظام الجوية والصاروخية وغارات الطائرات الحربية الروسية وسقوط القذائف على أحياء مدينة ومناطق في ريفها، عن سقوط مئات الجرحى، بعضهم لا يزال بحالات خطرة.