أكثر من 73 الفا قضوا العام الفائت والمرصد يعتبر المجتمع الدولي شريكا في سفك دماء الشعب السوري
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 73455 شخصاً، من 1/1/2013 حتى 31/12/2013 المنصرم وقد توزعوا على الشكل التالي:
الشهداء المدنيون: 34012، من ضمنهم 3673 طفلاً، و2805 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و11576 من مقاتلي الكتائب المقاتلة.
الضحايا مجهولي الهوية، موثقون بالصور والأشرطة المصورة: 1968
الشهداء المنشقون المقاتلون :694
مقاتلون من الكتائب الاسلامية المقاتلة والدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ، غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 6542
خسائر القوات النظامية السورية :20519
خسائر عناصر من اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام : 9171
مقاتلون من حزب الله اللبناني:263
مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية :286
جدير بالذكر ان هذه الإحصائيات لا تشمل أكثر من 17000 معتقلا،مفقودين داخل معتقلات القوات النظامية ،و أكثر من 6000 أسير من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها وموالين للنظام لدى الكتائب الاسلامية المقاتلة والدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة .
ويعتقد المرصد السوري لحقوق الانسان ان العدد الحقيقي للشهداء من الكتائب المقاتلة السورية، والخسائر البشرية في صفوف الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة من جنسيات غير سورية، و في صفوف القوات النظامية السورية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، هو أكثر بعشرات الالاف، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل الطرفين، على الخسائر البشرية، خلال الاشتباكات والقصف على مناطق ومراكز، في عدة قرى وبلدات ومدن سورية.
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب الهيئات والمنظمات الدولية التي نصبت نفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان في العالم ، بالتحرك الفوري والعاجل والجدي من أجل إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والجرائم التي ترتكب في سورية الى محكمة الجنايات الدولية والمحاكم الدولية المختصة، وألّا يقتصر دورها، في ملف الجرائم التي ترتكب في سورية على اصدار البيانات وتسجيل أعداد الضحايا الذين قضوا منذ انطلاقة الثورة السورية وحتى اللحظة.
ويعتبر المرصد السوري المجتمع الدولي شريكاً أساسياً بإراقة دماء أبناء الشعب السوري، لأنه لم يتحرك بشكل جدي من أجل وقف المجازر التي ارتكبت ولا تزال ترتكب في سوريا، وإنما اقتصر دوره على التنديد والاستنكار، حيث ركز بشكل أساسي في الأشهر الأخيرة من العام الفائت، على قضية نزع الأسلحة الكيميائية، عقب مجزرة الغازات السامة التي ارتكبت في ريف دمشق، في الـ 21 من شهر آب / أغسطس من العام الفائت، والتي استشهد فيها مئات السوريين، وأهمل في الوقت ذاته عشرات المجازر التي ارتكبت خلال العام المنصرم وحده، والتي استشهد فيها آلاف السوريين بينهم الكثير من الأطفال والمواطنات.
إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نتعهد للشعب السوري ، ببذل قصارى جهدنا، وأن نعمل بكل طاقتنا، من أجل رصد وتوثيق ونشر انتهاكات حقوق الإنسان، التي ترتكب في سورية، والعمل على إحالة هذا الملف إلى المحاكم الدولية المختصة، لمحاسبة قتلة أبناء الشعب السوري والمتاجرين بدمائه والمحرضين والمتسترين على الجرائم التي ترتكب بحقه .
التعليقات مغلقة.