أكثر من 75 قتيل من قوات النظام والمجموعات الجهادية خلال خمسة أيام متواصلة من القصف والمعارك العنيفة في جبال اللاذقية

73

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 16 عنصر من قوات النظام بينهم ضابطين اثنين برتبة ملازم كما قضى 9 عناصر من الفصائل الجهادية خلال الـ48 ساعة الفائتة إثر تجدد الاشتباكات بين الفصائل الإسلامية والجهادية من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على محور كبانة بجبل الأكراد في محاولة تقدم  تنفذها الأخيرة على مواقع الأولى لليوم الخامس على التوالي، فيما تمكنت الفصائل من إعطاب جرافة عسكرية، وسط قصف واستهداف مدفعي على مواقع السيطرة في ريف اللاذقية، فيما وثق المرصد السوري خلال الأيام الثلاث الأولى من الهجوم على ريف اللاذقية أكثر من 50 بينهم 30 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و 21 تعداد قتلى الفصائل والمجموعات الجهادية.  كما قصفت الطائرات الحربية الروسية ريف إدلب مستهدفة كل من كنصفرة بجبل الزاوية وحزارين وركايا سجنة ومعرزيتا بريف إدلب الجنوبي، بعد غيابها لنحو 20 ساعة عن أجواء منطقة “خفض التصعيد”، ورصد “المرصد السوري” قصفا مدفعيا نفذته قوات النظام على بلدات كفرسجنة ومعرة حرمة وركايا وأم الصير بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4310 شخص، وهم1095 مدني، بينهم 268 طفل و195 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (230) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 148 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1741 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1144 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1481 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل4839أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1374 مدني بينهم 349 طفل و 259 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و 1827 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم  1179مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1638 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5070 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1457 بينهم 378 طفل و 273 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1894 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1281 مقاتلاً من الجهاديين، و 1721 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.