أكثر من 850 استشهدوا ولقوا مصرعهم في 50 يوماً من قصف التحالف العربي الدولي على مناطق سورية

ارتفع إلى 865 على الأقل، عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق استشهادهم ومصرعهم، منذ بدء التحالف العربي – الدولي غاراته وضرباته الصاروخية على مناطق في  سوريا في فجر الـ 23 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، وحتى منتصف ليل أمس الثلاثاء – الأربعاء ، الـ 11 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري

من بين المجموع العام للخسائر البشرية 50 مواطناً مدنياً، من ضمنهم 8 أطفال و5 مواطنات، تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق استشهادهم، جراء ضربات التحالف الصاروخية وغارات طائراته الحربية على مناطق نفطية يوجد فيها مصافي نفط محلية وآبار نفطية، في منطقة الكبيبة والفدغمي والهول بريف الحسكة الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف بلدة تل كوجر “اليعربية”، وبالقرب من بلدة خشام بريف دير الزور وفي منطقة حقل التنك النفطي وحقل الخراطة النفطي، ومعمل بمدينة الرقة، ومبنى المطاحن ومناطق أخرى في أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وقرية كفردريان ومدينة حارم بريف إدلب.

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مصرع ما لا يقل عن 68 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) جراء ضربات صاروخية نفذها التحالف العربي – الدولي على مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي.

كذلك لقي 746 مقاتلاً على الأقل، من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية وغارات طائرات التحالف العربي – الدولي، على تجمعات وتمركزات ومقار لتنظيم “الدولة الإسلامية” ومحطات نفطية في محافظات حمص وحماه حلب والحسكة والرقة ودير الزور.

فيما استشهد مقاتل من لواء إسلامي كان معتقلاً لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على مقر لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ناحية معدان بريف مدينة الرقة.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نعتقد أن العدد الحقيقي للخسائر البشرية، في صفوف عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” هو أعلى من العدد الذي تمكنا في  المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيقه حتى الآن، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على الخسائر البشرية، وبسبب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تعرضت للقصف من قبل التحالف العربي – الدولي.

والجدير بالذكر أن طائرات التحالف العربي – الدولي، استهدفت عدة مناطق نفطية في أرياف دير الزور والحسكة والرقة ، أدت لدمار وأضرار مادية في مصافي محلية تعود ملكيتها لمواطنين وارتفاع كبير في  اسعار الوقود .

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يعرب عن إدانته الشديدة، لسقوط شهداء مدنيين، نتيجة غارات التحالف العربي – الدولي، ويدعو لتحييد المناطق التي يتواجد فيها مواطنون مدنيون، عن القصف والاستهداف والعمليات العسكرية، من أي جهة كانت، لأن الشعب السوري، الذي استشهد وجرح منه مئات الألوف، وشرِّد الملايين، يتطلع إلى حياة كريمة وعيش آمن، خالية من القتل والذل والاعتقال والتدمير، حياة تسودها الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد