أكثر من 90 قضوا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة في ريفي حلب وحماة

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الانسان:: لا يزال مقطوعاً، طريق خناصر – أثريا والذي يعد الشريان الوحيد الواصل بين مناطق سيطرة النظام في حلب، وبين مناطق سيطرته في وسط وجنوب وغرب سوريا، وذلك جراء الاشتباكات العنيفة التي لا تزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” من جهة أخرى، على طريق خناصر – أثريا، بريف حلب الجنوبي الشرقي، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط المزيد من الخسائر البشرية من الطرفين، حيث ارتفع إلى 21 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا منذ هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على الطريق فجر أمس بتفجير عربتين مفخختين وسيطرته على مسافات من الطريق، كما ارتفع إلى 28 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة من الاشتباكات، كذلك سقطت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت عدة قذائف اطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام  في شارع تشرين ومحيطه، ولم ترد معلومات عن اصابات، بينما قصفت الطائرات الحربية الروسية، بعد منتصف ليل أمس منطقة حاجز للكتائب الاسلامية والمقاتلة في قرية عويجل بريف حلب الغربي، ما ادى لانفجار سيارة في المنطقة، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية حتى اللحظة، كما نفذ الطيران الحربي بعد منتصف ليل امس عدة غارات على مناطق في محيط مطار كويرس العسكري والمحاصر من قبل تنظيم “الدولة الاسلامية”، دون معلومات عن إصابات، كذلك ارتفع إلى ما لا يقل عن 16 بينهم القائد العسكري لكتائب ثوار الشام وقيادي عسكري في جيش المجاهدين، عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين استشهدوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، في الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بريف حلب الجنوبي.

 

محافظة حماه- المرصد السوري لحقوق الانسان:: استمرت الاشتباكات العنيفة الى ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بين قوات النظام المدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني ومقاتلين من جنسيات عربية وآسيوية من جهة، ومقاتلي الفصائل الاسلامية والمقاتلة وجند الاقصى من جهة اخرى، في محيط حواجز لقوات النظام في ريف حماه الشمالي، وأسفرت الاشتباكات منذ يوم أمس عن استشهاد 12 مقاتلاً على الأقل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي جند الأقصى، إضافة لمقتل 14 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما ترافقت الاشتباكات مع استهداف الفصائل الاسلامية بقذائف الهاون تمركزات لقوات النظام في حاجز تل عتمان، وانباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كذلك جددت الطائرات الحربية الروسية، قصفها لمناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، بعد منتصف ليل امس، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.