أكثر من40 مقاتلا من جبهة النصرة ينضمون إلى تنظيم”الدولةالإسلامية”

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 40 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بينهم “أمير” سابق في جبهة النصرة، وبعضهم كان قد اعتزل القتال في صفوف جبهة النصرة، انضموا إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الأيام الفائتة، وتوجهوا إلى مدينة الباب، التي تعد إحدى معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، والواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه عند وصول مجموعة المقاتلين إلى مدينة الباب، قدم تنظيم “الدولة الإسلامية” لقيادي مجموعة المقاتلين، التي انضمت حديثاً إليهم، “سبية” كـ “مكافأة له على تمكنه من ضم مجموعته للدولة الإسلامية”.



وكانت مصادر موثوقة قد أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الـ 11 من شهر تشرين الأول / اكتوبر الجاري، أن 10 عناصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، غالبيتهم من الأمراء والشرعيين، 4 منهم من جنسيات غير سورية، ممن اعتزلوا القتال في وقت سابق بالريف الشمالي لحلب، ودخلوا إلى الأراضي التركية حينها، عادوا يوم أمس ودخلوا إلى الأراضي السورية، متوجهين إلى مدينة الباب، أحد معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية”، في ريف حلب الشمالي الشرقي، للانضمام إلى صفوف التنظيم.




وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 26 من الشهر  الفائت أيلول / سبتمبر أن ما لا يقل عن 73 رجلاَ انضموا يومي الـ 23 و الـ 24 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك بعد بدء ضربات التحالف العربي – الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية.




وكان من بين المنضمين الـ 73 الحديثين إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما لا يقل عن 41 مقاتلاًَ من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، ممن تركوا فصائلهم وانضموا للتنظيم، إضافة لـ نحو 23 رجلاً وشاباً من الجنسيات السورية، انتسبوا حديثاً إلى تنظيم ” الدولة الإسلامية”، كما انضم 9 مقاتلين من جنسيات غير سورية، إلى التنظيم، 5 منهم من جنسيات عربية والبقية من جنسيات أوربية.




كذلك كان 162 شخصاً، قد انضموا إلى معسكرات تنظيم ” الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريف حلب الشرقي، في الفترة الواقعة بين  إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابه، الذي أعلن فيه الحرب على تنظيم ” الدولة الإسلامية”، في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، وحتى الـ 17 من الشهر ذاته، بينهم 15 من جنسيات عربية وأجنبية، و4 من حملة الجنسية الأسترالية، دخلوا عبر الأراضي التركية، و147 آخرين معظمهم كانوا من مقاتلي جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية من الجنسية السورية.




كذلك شهد شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، أوسع عملية تجنيد لمقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، منذ الإعلان عن تأسيسه في شهر نيسان / أبريل من العام الفائت 2013، في مدينة الرقة، إلى أن تحول إلى ” الدولة الإسلامية” في أواخر شهر حزيران / يونيو الفائت، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة، أن نحو 6300 مقاتلاً انضموا في شهر تموز / يوليو إلى معسكرات التدريب لتنظيم الدولة الإسلامية، في محافظتي حلب والرقة، وتوزعوا على الشكل التالي::



نحو 5 آلاف منهم من الجنسية السورية، بينهم نحو 800 مقاتلاً، كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، والبقية هم متطوعون جدد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.



كذلك فإن نحو 1300 منهم، من حملة جنسيات عربية وأوروبية وقوقازية وشرق آسيوية وصينية ومقاتلون كرد، من ضمنهم نحو 1100 مقاتل، دخلوا إلى سوريا مؤخراً وغالبيتهم الساحقة دخلوا عبر الأراضي التركية، فيما انضم المقاتلون الـ 200 المتبقين، بعد تركهم لجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مقاتلة وفصائل إسلامية أخرى.