أكثر من550 استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال25 يوما في عين العرب”كوباني”

16058726kobani2


ارتفع إلى ما لا يقل عن 554 عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، من توثيق استشهادهم ومصرعهم، منذ بدء تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومه على منطقة عين العرب ” كوباني” في الـ 16 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، وحتى منتصف ليل الجمعة – السبت، الـ 10 من شهر أكتوبر /تشرين الأول الجاري.



من بين المجموع العام للخسائر البشرية 20 مدنياً كردياً، تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقهم، هم 17 مواطناً من ضمنهم فتيان اثنان، أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف مدينة عين العرب ” كوباني”، بينهم 4 على الأقل تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم، إضافة لثلاثة مواطنين استشهدوا جراء القصف العنيف على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” والذي بدأ قصفه على المدينة في الـ 27 من أيلول الفائت.



بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 226 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الأمن الداخلي الكردية “الأسايش”، لقوا مصرعهم خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف مدينة عين العرب “كوباني” ومحيط المدينة واطرافها، وفي أحياء على أطراف المدينة، من ضمنهم قيادية في وحدات حماية المرأة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردي، هاجمت تجمعاً لعناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” عند الأطراف الشرقية لمدينة عين العرب “كوباني” حيث اشتبكت مع عناصر التنظيم وفجرت بهم قنابل كانت بحوزتها قبل أن تفجر نفسها بقنبلة، وبعض المقاتلين جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم، من ضمنهم مقاتلات إناث.



كذلك ارتفع إلى 298 على الأقل، عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين لقوا مصرعهم خلال قصف وكمائن واستهداف آليات واقتحام قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي تجمعاً للتنظيم، واشتباكات مع تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي في ريف ومحيط واطراف مدينة عين العرب “كوباني”، بينهم 4 مقاتلين على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة في هضبة مشتنه نور بالقرب من عين العرب “كوباني” ، وفي داخل المدينة.



كذلك لقي 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة الداعمة لوحدات الحماية لقوا  مصرعهم، خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف مدينة عين العرب “كوباني”.



أيضاً استشهد متطوع مع وحدات الحماية، كان يقوم بنقل الذخيرة بسيارته، جراء استهدافه من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في إحدى جبهات مدينة عين العرب “كوباني”.



ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العدد الحقيقي للخسائر البشرية من الطرفين، هو ضعف الرقم الذي تمكن المرصد من توثيقه حتى اللحظة، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية، وصعوبة الوصول إلى الكثير من المناطق والقرى التي شهدت اشتباكات عنيفة وتفجيرات بين الطرفين.