أكراد سوريا يسيطرون على بلدة قرب “عاصمة داعش”

29

بيروت – انتزعت وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا السيطرة على إحدى البلدات من تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء بعد أن سيطرت على قاعدة عسكرية خلال الليل مدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.

ويمثل هذا مكسبا من أبرز المكاسب التي تحققت حتى الآن في مواجهة التنظيم المتشدد.

ويجيء توغل المقاتلين الأكراد في عمق أراض خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في أعقاب هيمنتهم على بلدة على الحدود التركية الأسبوع الماضي معترضين زحف التنظيم الذي استولى على بلدات رئيسية في كل من سوريا والعراق الشهر الماضي.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إن بلدة عين عيسى أصبحت الآن خاضعة تماما لسيطرة القوات الكردية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي الدولة الإسلامية انسحبوا تماما من البلدة.

وفي ساعات الليل بسطت القوات الكردية الزاحفة السيطرة على قاعدة اللواء-93 العسكرية القريبة وهي هدف استراتيجي انتزعته الدولة الإسلامية من القوات الحكومية العام الماضي.

والزحف باتجاه عين عيسى يجعل القوات الكردية وفصائل مسلحة أصغر تقاتل إلى جانبها على بعد 50 كيلومترا فقط من الرقة التي تعتبر “عاصمة” للدولة الإسلامية والتي تدير منها “دولة خلافة” تشمل مناطق واسعة بسوريا والعراق.

لكن خليل قال إن شن هجوم على المدينة ليس واردا في الوقت الحالي. وقال المرصد السوري إن الهدف من التقدم هو السيطرة على طريق سريع يربط بين الشرق والغرب من خلال عين عيسى التي تربط مدينة حلب بمحافظة الحسكة في شمال شرق البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب والغربيون حملة جوية استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي بعد أن أعلن عن إقامته “دولة خلافة” تشمل كل المسلمين.

وظهرت وحدات حماية الشعب كأكثر حليف يمكن التعويل عليه بالنسبة للحملة التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا حيث لواشنطن أصدقاء أقل مما له في العراق. ووصف خليل الدعم الجوي الذي تقوده الولايات المتحدة بأنه “ممتاز”.

وذكر المرصد ومصدر في سوريا مطلع على الموقف أن قوات الجيش السوري والفصائل التي تقاتل إلى جانبه سيطرت في معركة منفصلة على أراض إلى شمال غرب مدينة تدمر التي استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية من القوات الحكومية الشهر الماضي.

 

المصدر: إرم