“ألواح الطاقة الشمسية” الحل البديل للمزارعين في الرقة مع استمرار الجانب التركي بحبس حصة سورية من مياه نهر الفرات

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية ضمن محافظة الرقة، بأن المزارعين عثروا على حلول بديلة لقضية انخفاض منسوب مياه الفرات مع استمرار الجانب التركي بحبس حصة سوريا من مياه نهر الفرات، حيث استعاض المزارعون بالطاقة الشمسية، وجرى تركيب ألواح طاقة شمسية بشكل مباشر على مولدات سحب مياه الري من مصادرها سواءاً بالآبار أو القنوات والسواقي وهكذا يتم سقاية الأراضي عبر توليد الطاقة من الشمس عبر الألواح وتشغيل المولدات، وبعد هذه العملية، شهدت مدينة الرقة اكتظاظ أسواقها بألواح الطاقة الشمسية التي شهدت إقبالاً من أهالي وسكان المدينة لشراءها، وذلك للتخفيف من مصروف مولدات الأمبيرات خاصة الاحياء السكنية غير المخدمة بالكهرباء النظامية، لكن يبقى سعر الألواح عائقاً للكثير.

وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى عودة انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، بعد الحديث عن بدء الجانب التركي برفع الحجز عن المياه وضمها من جانبه، ليعود الجانب التركي ويقوم بإغلاق السدود، وعودة انخفاض منسوب المياه في النهر بشكل ملحوظ، مع استمرار توقف عنفات ضخ المياه وعنفات توليد الطاقة الكهربائية بالتوقف، وسط استياء شعبي كبير في منطقة الجزيزة السورية من قبل الأهالي، حيال استمرار الحكومة التركية بقطع مياه نهر الفرات.

وفي 15 مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الحكومة التركية، تواصل إغلاق سدودها بوجه المياه المتدفقة نحو سوريا عبر نهر الفرات، رغم المناشدات والمطالبات المستمرة المطالبة بإطلاق حصة سوريا من مياه نهر الفرات، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، انخفاض جديد ومتواصل لمنسوب المياه الفرات، تزامنًا مع استمرار توقف عنفات توليد الطاقة الكهربائية على سد الفرات، و عنفات الري بسبب الانخفاض، حيث أدى انخفاض منسوب مياه سد الفرات المتواصل إلى انحسار المياه بمحافظتي الرقة وديرالزور وصولاً إلى قسمه المار في الأراضي العراقية، إذ يعود المرصد السوري لحقوق الإنسان ليذكر بأن كارثة وشيكة تهدد حياة وسبل معيشة أكثر من ثلاثة ملايين سوري يعتمدون على النهر في تأمين مياه الشرب والكهرباء والري.