ألوية سورية معارضة تشكل «أسود الشرقية في القلمون»

2510489299e417fb4898410398f68efc9b04a226

شكلت مجموعة من الألوية والفصائل العسكرية التي انسحبت من شمال شرقي سورية بعد تقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، تحالفاً باسم «أسود الشرقية في القلمون» لقتال قوات النظام السوري و «حزب الله»، الذي قتل له عنصران في المواجهات شمال دمشق أمس، في وقت سيطر «داعش» على ثلاث قرى إضافية في شمال شرقي سورية.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «اشتباكات عنيفة» دارت بين قوات النظام مدعمة بـ «قوات الدفاع الوطني» و «حزب الله» اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة من جهة ثانية في جرود عرسال على الحدود السورية- اللبنانية بمنطقة القلمون، ما أدى الى «مقتل مقاتل من الكتائب الإسلامية وعنصرين على الأقل من حزب الله»
وفي وسط البلاد، «ارتفع إلى 5 بينهم طفل عدد قتلى القصف الجوي على مناطق في بلدة عقرب في ريف حماة الجنوبي»، وفق «المرصد» الذي أشار إلى مقتل سبعة افراد من عائلة واحدة في ريف السلمية في ريف حماة، مشيراً إلى أن عناصر من «داعش» كانوا وراء قتل الأسرة التي تنتمي إلى الطائفة الإسماعيلية.
وفي شمال شرقي البلاد، قال «المرصد» إن عناصر «داعش» سيطروا على قريتي الجرذي الشرقي والجرذي الغربي لدير الزور «عقب اشتباكات دارت بينهم وبين مقاتلين ومسلحين عشائريين، وانسحاب مسلحي العشائر من القريتين باتجاه بلدة أبو حمام في الريف الشرقي»، لافتاً إلى أن «أهالي بلدة سويدان جزيرة بدأوا بالعودة إلى البلدة عقب انتهاء القتال بين مقاتلين ومسلحين عشائريين من طرف وتنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر» أدى إلى مقتل 13 مسلحاً عشائرياً وسيطرة «داعش» على البلدة. وتابع أن عناصر من «داعش» نفذوا «حملة دهم لمنازل مواطنين في مدينة البوكمال التي يسيطر عليها، وترددت أنباء عن اعتقال عدد من المواطنين بعد تظاهرة طالبت بخروج تنظيم الدولة الإسلامية من كامل محافظة دير الزور».

الحياة