ألوية مقاتلة تتوعد بملاحقة قاتل قائدها السابق

h

أصدرت ألوية العمري في درعا بياناً وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، بخصوص حادثة اغتيال النقيب قيس القطاعنة، القائد العام لألوية العمري، وجاء في البيان::


“” بعد مضي ثلاثة أسابيع على اغتيال الشهيد النقيب قيس القطاعنة ورغم تفهم الجميع لما تمر به البلاد من ظروف كارثية ورغم أننا رجحنا صوت العقل على مشاعر الغضب المتأججة والنار التي تلتهب في الصدور وقبلنا حكم الله فينا وفوضنا أمرنا إلى الله ثم إلى أولي الحكمة والقضاء في المحكمة الشرعية إلا أنه لم نلحظ ممن فوضنا أمرنا إليهم أي انتباه ولم يعيروا للموضوع أهمية ونسوا من هو قيس وماذا كان يعني قيس قطاعنه للثورة السورية بشكل عام ولألوية العمري بشكل خاص “”.


وأضاف البيان:: “” بما أن المحكمة الشرعية قد تجاهلت قضيتنا وأهملت شكوانا قررنا نحن ألوية العمري تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة قاتل الشهيد أبو إسلام قيس القطاعنة ونعد بالمحاكمة العادلة وهذا هو نهجنا ولن نظلم أحدا وندرك مسبقا أن الله عزيز ذو انتقام. وبناء عليه ستقوم ألوية العمري بملاحقة المطلوب محمود الحشيش الملقب قيصر حبيب وكل من يمت له بصله واستجوابه مع الشهود وسيكون ذلك من خلال نصب الكمائن ومحاصرة المناطق المشتبه بتواجدهم بها لذا ننصح الاخوة المدنيين بالابتعاد عن اماكن الحواجز والكمائن حفاظا على سلامتهم””.


وكان لواء شهداء اليرموك قد أصدر في نهاية شهر آب / أغسطس الجاري، بياناً أعلن فيه أن الناشط الإعلامي قيصر حبيب هو دخيل عند عائلة البريدي وهو تحت حمايتها، وأعلن أن لا علاقة للواء بموضوع حمايته، كما كان قد روى الناشط الإعلامي قيصر حبيب، في شهادة مصورة للمرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا، أنه كان متوجهاً إلى الريف الغربي، وأثناء توقفه في بلدة جلين، مر النقيب قيس القطاعنة بسيارة وتوقف عنده، وترجل النقيب قيس القطاعنة القائد العام لألوية العمري مع مرافقيه، وتحدث مع الناشط، حول  ” انتقادات” وجهها قيصر حبيب له ولفشل إحدى العمليات العسكرية في ريف درعا، وتطور الحديث إلى مشادة كلامية، فأوعز النقيب إلى عناصره ليضعوه في صندوق السيارة، وأثناء محاولتهم تنفيذ أمر النقيب، عاجلهم الناشط قيصر حبيب بإطلاق النارعلى قيس القطاعنة ومرافقه، ما أدى لمصرع قيس القطاعنة متأثراً بإصابته، فيما أصيب الناشط قيصر حبيب بطلقتين ناريتين.


https://www.youtube.com/watch?v=EDjXtvXBPvo&feature=youtu.be


بينما قال مقربون من النقيب قيس أنه أثناء مروره بالسيارة مع مرافقيه في قرية جلين شاهد الناشط قيصر حبيب فتوقف بقربه وتحدث معه معاتباً وقال له ” مكتبي ليس بعيد عنك وبإمكانك الحضور وتسال ما تشاء ” وعاتبه على مهاجمته على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وأضافوا أن قيصر لقم السلاح الذي كان بحوزته، وحاول النقيب قيس سحب السلاح من يد قيصر، إلا أنها خرجت عدة طلقات من السلاح، وبعدها أطلق مرافقوا قيس الرصاص على قيصر ما أدى لإصابته برصاصتين، ليقوم قيصر باطلاق الرصاص على النقيب قيس الذي فارق الحياة باحدى المشافي الاردنية متأثراً بالجراح التي اصيب بها جراء إطلاق الرصاص.