أمريكا: «حلفاء» قد يرسلون جنودا إلى سوريا لدعم المعارضة

32

قال رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راي اوديرنو إن بعض حلفاء الولايات المتحدة في القتال ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ربما يكونون على استعداد لإرسال جنود لمرافقة ودعم قوة من مقاتلي المعارضة السورية يخطط الائتلاف لتدريبهم وإعادتهم الى سوريا.
وأبلغ اوديرنو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الاربعاء أن الجيش على علم بأن قوة المعارضة السورية ستحتاج إلى مساعدة ودعم حال إعادتها الى سوريا وأنه يدرس أفضل السبل لتقديم تلك المساعدة.
وسئل اوديرنو هل القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد ربما تحاول على الفور القضاء على قوة المعارضة التي سيدربها الائتلاف؟ فقال إن الحلفاء سيكونون حذرين بشأن الأماكن التي سيرسل اليها مقاتلو المعارضة، وما هي العمليات التي سيضطلعون بها في بادئ الأمر.
وأضاف قائلا «ونحن ندرس استخدام تلك القوات حال تدريبها… أعتقد أن علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن كيف سنفعل ذلك… أعتقد أنه سيكون هناك بعض عناصر الدعم التي ستكون ضرورية لمساعدتهم.»
ولم يحدد اوديرنو نوع عناصر الدعم الذي ربما يكون ضروريا. وغالبا ما تستخدم الكلمة للإشارة الى جنود يقومون بمهام المخابرات والاستطلاع والإخلاء الطبي والاتصالات ومهام أخرى تدعم العمليات القتالية.
وقال اوديرنو إنه بالنظر الى أن الغرض من إنشاء قوة مقاتلي المعارضة هو التصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية فإن الحلفاء سيقومون بمسعى في بادئ الأمر لوضعها في مكان من غير المرجح أن تتعرض فيه لهجوم من جانب جيش الأسد.
جاء ذلك فيما تدور اشتباكات عنيفة في هذه اللحظات بين فصائل المعارضة السورية، وقوات النظام على جبهة قرية حندرات الاستراتيجية شمال حلب، وسط تقدم للنظام الذي تمكن من السيطرة على أجزاء من القرية، بعد استهدافها بقصف كثيف بالطيران و المدفعية.
وأفاد القائد العسكري في الجبهة الشامية «أبو إبراهيم» ، في تصريحات لمراسل الأناضول، أن «قوات النظام والميليشيات الشيعية المساندة له سيطرت على  أجزاء من قرية حندرات نتيجة القصف العنيف»، مشيراً إلى أن «مؤازرات من الريف الشمالي لحلب وصلت لقوات المعارضة لاستعادة تلك الأجزاء».
وكانت فصائل المعارضة تتقدمها الجبهة الشامية سيطرت على  قرية حندرات بشكل كامل قبل نحو أسبوع، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.
تجدر الإشارة إلى أن النظام يحاول منذ أشهر حصار حلب عبر التقدم من جبهة حندرات دون أن يفلح في ذلك حتى الآن.

 

المصدر : القدس العربي