أمنيون في تنظيم “الدولة الإسلامية” يصلون إلى تركيا وألمانيا بعد فرارهم وغموض يلف مصير أكثر من 20 آخرين حاولوا الهروب من ريف الرقة الغربي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 6 أمنيين من تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكنوا من الانشقاق عن التنظيم بريف حمص الشرقي، والفرار إلى الأراضي التركية، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن العناصر وصلوا إلى تركيا، فيما تمكن أحدهم من الوصول إلى الأراضي الألمانية، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أخرى، أن ما لا يقل عن 20 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” حاولوا الفرار من ريف الرقة الغربي، والوصول إلى محافظة إدلب، إلا أن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكنوا من إلقاء القبض عليهم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 19 من شهر أيار / مايو من العام الجاري 2016، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” اعتقل قيادياً أمنياً من الجنسية الفرنسية برفقة 14 عنصراً آخرين من عناصر التنظيم والعناصر الأمنية أثناء محاولته الفرار من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الأراضي التركية عبر المرور بمدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأكدت المصادر حينها، أن التنظيم اعتقل القيادي الأمني الفرنسي الجنسية والذي كان قد أفرج عنه من العراق قبلها بأيام مع الـ 32 قيادياً أمنياً الآخرين في التنظيم، الذي اعتقلوا من الرقة وسوريا واقتيدوا إلى العراق في وقت سابق ومن ثم أفرج عنهم بعد التحقيق معهم وتم طردهم من صفوف التنظيم وجعلهم من “عامة المسلمين”، وأكدت المصادر أيضاً أنه تمت عملية الفرار والاعتقال قبلها بنحو 72 ساعة، حيث جرى تحويل القيادي الفرنسي وعناصر معه إلى العراق مرة أخرى للتحقيق معهم.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن المرصد كان قد نشر في نيسان / أبريل الفائت، أن الجهاز الأمني في تنظيم “الدولة الإسلامية”، نفذ اعتقالات بحق عشرات العناصر والقياديين الأمنين في التنظيم، من ضمنهم أمني “ولاية البادية”، فيما كان التنظيم أعدم على دفعات ما لا يقل عن 38 عنصراً وقيادياً أمنياً في التنظيم بسوريا والعراق، من بينهم قيادي من جنسية مغاربية، بعد اعتقال العشرات من العناصر والقادة الأمنيين في الرقة ومناطق سيطرة التنظيم في سوريا، في أعقاب اغتيال أبو الهيجاء التونسي أواخر آذار / مارس عبر استهدافه بطائرة بدون طيار.