أهالي “إدلب” يواصلون رفض قرارات “حكومة الإنقاذ” لليوم الثاني على التوالي بمظاهرات مسائية تطالب بخفض الأسعار والضرائب

55

واصل أهالي وسكان “إدلب” رفضهم لقرارات “حكومة الإنقاذ”، حيث خرجت مظاهرة مسائية في مدينة إدلب تطالب “حكومة الإنقاذ” بخفض الضرائب والأسعار. وقال مصدر، لـ”المرصد السوري” في إدلب، إن أهالي المدينة خرجوا مساء اليوم، في مظاهرة حاشدة ضد حكومة الإنقاذ، بعد قراراتها برفع سعر الأمبيرات الكهربائية، حيث كان سعر الأمبير الواحد في المدينة 2500 ليرة سورية لمدة ثلاث ساعات ونصف، وأصبح سعر الأمبير الواحد بعد القرار 3000 ليرة سورية مع تخفيض عدد ساعات الكهرباء إلى ثلاث ساعات يوميا، إضافة إلى خفض وزن  الربطة الواحدة من الخبز إلى 750 غرام، بعد أن كانت 900 غرام للكيس الواحد. الجدير بالذكر أن “حكومة الإنقاذ” المرتبطة بـ”هيئة تحرير الشام” في المنطقة، تفرض الضرائب على المدنيين من أماكن عامة تقوم بتأجيرها إلى الأهالي وضرائب على الممتلكات العامة التي يستثمرها الشعب وتسجيل السيارات في السجلات، كما تقوم باعتقال وحجز كل من لم يقم بتسجيل سيارته لديها. وكان “المرصد السوري” نشر أمس أن “حكومة الإنقاذ الوطني” أصدرت قراراً يقضي بتخفيض عدد ساعات الاشتراك بخدمة الكهرباء في محافظة إدلب، حيث خفضت عدد ساعات الاشتراك إلى 3، وبسعر 3000 ليرة سورية للأمبير الواحد. ويعزى ذلك بسبب ارتفاع سعر المحروقات الذي ارتفع مع أول أيام معركة “نبع السلام” . وكان ”المرصد السوري” رصد مظاهرات شعبية خلال الأيام الفائتة في مدن وبلدات إدلب نددت بممارسات “حكومة الإنقاذ وهيئة تحرير الشام”، وشهدت مدينة كفرتخاريم غرب إدلب مظاهرات متكررة مناهضة “لهيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ”. ونشر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في 2 أكتوبر/تشرين الأول، أنه علم أن وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ”، أصدرت قراراً يقضي بخفض وزن ربطة الخبز من 900 غرام إلى 800 غرام وعزت “الوزارة” عملية الخفض هذه كي لا تضطر لرفع سعر الربطة المحدد 200 ليرة سورية، فيما أبلغت مصادر “المرصد السوري” أن القرار هذا جاء بسبب شكاوى يومية من “الأفران الخاصة”، لغلاء سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، في حين تشهد أسعار المازوت المشغل الرئيسي للمخابز والمحروقات بشكل عام ارتفاعاً ملحوظاً، دون أي مسبب لهذا الارتفاع ووققاً للمعلومات الواردة للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عملية إدخال المحروقات تجري بشكلها الطبيعي دون وجود معوقات تسبب ارتفاعه.