أهالي السويداء قلقون من خدمة أبنائهم في الجيش النظامي

6

في محافظة السويداء السورية ذات الأغلبية الدرزية، تسود أهالي الملتحقين بالخدمة العسكرية الإجبارية مخاوف من إقدام النظام بخرق التزاماته بعدم إرسال أبنائهم إلى جبهات القتال. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن النظام كان قد أكد سابقا أن هؤلاء سيقضون فترة خدمتهم في محافظة السويداء والمناطق المجاورة لها في جنوب سوريا. إلا أن المخاوف تأتي نتيجة الخشية من إرسال أبناءهم إلى جبهات القتال في مناطق سورية مختلفة، على الرغم من الوعود السابقة والضمانات التي قدمها ممثلون عن قيادة الفرقة الرابعة.
ويبلغ عدد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية في محافظة السويداء نحو 30 ألف شابا. فيما بلغ عدد الملتحقين أكثر من 540 شابا خلال 20 يوما فقط.
ويذكر أن وكالة الصحافة الفرنسية أفادت الأسبوع الماضي أن العديد من شبان السويداء أعربوا عن معارضتهم للانخراط في صفوف الجيش. وقال أحدهم إنه يعارض التجنّد لرفضه الاختلاط في حمام الدم السوري، واصفا الخدمة العسكرية بمقبرة للحياة.
هذا وأكدت مصادر مطلعة أن الوفد الذي زار السويداء وعد شيوخ العقل بأن أبعد منطقة سيؤدون  فيها الخدمة الإلزامية ستكون منطقة الكسوة الواقعة في الريف الجنوبي الغربي لدمشق، في حين علم المرصد السوري أن أحد الأفرع الأمنية في مخابرات النظام أبلغت مشايخ العقل بأن هذا الوعد إنما هو طعم لدفع مشايخ العقل إلى إلحاق الشبان ضمن محافظة السويداء من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، ومن ثم سيلحقهم النظام بجبهات القتال ومناطق أخرى أبعد مما وعدهم بها, بحسب المرصد.

المصدر: مكان