أهالي بلدة الشنان بريف دير الزور يطلقون نداء استغاثة عبر المرصد السوري بعد فقدان الاتصال بأبنائهم على قارب هجرة قبالة السواحل القبرصية

يجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ندائه للسلطات المعنية بضرورة التحرك والكشف عن مصير الباحثين عن ملاذ أمن، بعد فقدان قارب هجرة في المياه الإقليمية يحمل على متنه أبناء من الشعب السوري، ويدعو الجهات الدولية إلى تقديم يد العون للسوريين الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

1٬993

أطلق أهالي بلدة الشنان بريف دير الزور الشرقي، نداء إنساني عبر منبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، للسلطات القبرصية بضرورة التحرك والكشف عن مصير 25 لاجئا سوريا من أبناء ريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد فقدان الاتصال مع قارب هجرة في عرض البحر قبالة السواحل القبرصية، يحمل على متنه 60 مهاجراً بينهم 25 من أبناء من ريف دير الزور.

وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر مقربة من ذوي المفقودين، بأن مصير مجهول يلاحق أبنائهم في عرض البحر قبالة السواحل القبرصية، دون معرفة فيما إذا غرق القارب في عرض البحر، أم هم متواجدين لدى خفر السواحل القبرصية.
حيث فقد التواصل مع 21 لاجئ سوري من بلدة الشنان، بعد دخولهم في المياه الإقليمية منذ يوم الجمعة الفائت.
وأكدت المصادر، بأن هؤلاء كانوا في صدد بحثهم عن ملاذ آمن خارج البلاد، بعد أن ضاقت بهم الظروف، نتيجة تدهور الواقع المعيشي، حيث توجهوا إلى لبنان في وقت سابق دون أن يجدوا ملاذ آمن نتيجة الترحيل القسري، ولم يبقى أمامهم حلول سوى الهجرة إلى الدول الأوربية، لإيجاد سبل للعيش الرغيد.

وطالب ذوي المفقودين، عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، خفر السواحل القبرصية والتركية واللبنانية بالكشف عن مصير أبنائهم بعد أن ضاقت بهم السبل.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم، العثور على 6 جثث متفسخة مجهولي الهوية، على السواحل أنطالبا- تركيا، يرتدون ألبسة ممهورة بصناعة سورية، مما يرجح بأن أحوال الطقس قد دفعت بجثث طالبي اللجوء من القارب المفقود إلى السواحل التركية.
بينما في مقابل ذلك، فقد الاتصال بـ 25 لاجئا سوريا، منذ 6 أيام مضت، بعد فقدان القارب قبالة السواحل القبرصية، لدى انطلاقهم من لبنان بطرق غير شرعية عبر البحر باتجاه قبرص، بهدف الهجرة إلى الدولة الأوربية بحثاً عن ملاذ آمن.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الذين فقد الاتصال بهم، ينحدرون من مدينة القورية وبلدة الشنان وقرى أخرى في ريف دير الزور الشرقي، دون تمكن ذويهم من الوصول إلى أية معلومات حول مصيرهم حتى اللحظة، حيث لا يزالون في عداد المفقودين، وسط استمرار البحث عنهم.
وأطلق ذوي المفقودين مناشدات للسلطات المعنية ببذل الجهود اللازمة للكشف عن مصيرهم.