أهالي يعثرون على جثة عنصر بارز في فصيل “الفلحوط” في السويداء.. وارتفاع إلى 7 تعداد الذين تمت تصفيتهم من الفصيل

محافظة السويداء :عثر أهالي على جثة أحد الأعضاء البارزين في فصيل “راجي فلحوط” المدعوم من الأمن العسكري التابع للنظام.
ووفقا للمصادر فإن مسلحين مجهولون ألقوا جثته عند دوار المشنقة وسط مدينة السويداء.
وجاء ذلك، بعد أيام من مداهمة فصائل محلية لمنزله واعتقاله.
وبذلك، يرتفع عدد العناصر الذين جرى أسرهم وتصفيتهم من فصيل راجي فلحوط إلى 7، بعد تصفية 6 آخرين، في 29 تموز الفائت، وسط اتهامات متبادلة عن الجهة التي نفذتها.

وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى على خلفية الأحداث الأخيرة بالسويداء إلى 24، هم 17 من فصيل راجي فلحوط بينهم 7 قتلوا بظروف مجهولة،  و7 من المسلحين المحليين المهاجمين ممن هاجموا مقرات لـ الفلحوط في بلدتي سليم وعتيل”، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 40 جريح بعضهم بحالة خطرة.
وبحسب مصادر المرصد فقد تشكلت عصابات الإجرام المدعومة من الأمن العسكري “وحزب الله” اللبناني، ورشيد سلوم قائد الدفاع الوطني في السويداء، بقيادة كل من ” مهران عبيد وراجي فلحوط وناصر السعدي ورامي مزهر ومهند مزهر وسليم حميد ورامي عبيد وآخرين.
ونشطت تلك الفصائل في السويداء وقرى خازمة والقريا وصلخد وعتيل ومناطق أخرى.
وتطالب الجموع الشعبية بالسويداء، باستئصال جميع تلك العصابات التي عاثت إجراما وعبث بمصير الشعب والسكان في تلك المنطقة، ومحاسبة “ناصر السعدي” وعصابته التي تحمل ذاكرة سكان صلخد بجرائمه وانتهاكاته.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار في 29 تموز الفائت إلى العثور على 6 جثث بالقرب من دوار المشنقة بمدينة السويداء، مقتولين بالرصاص، تبين أن الجثث تعود لعناصر تابعين لمجموعة راجي فلحوط التابع للمخابرات العسكرية، بينما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن ظروف مقتلهم والجهة التي قامت بقتلهم، بينما لم يعلم أيضاً إذا ما كانوا هؤلاء من ضمن الأسرى الذين تمكن مسلحون محليون من أسرهم على خلفية الاشتباكات التي شهدتها السويداء خلال الأيام الفائتة.
في حين أفادت مصادر المرصد السوري، بأن المسلحين من أبناء جبل العرب، عثروا بمنزل ومقر “الفلحوط” الواقع في بلدة عتيل شمالي السويداء على كميات كبيرة من المواد المخدرة ومصنع لصناعة حبوب الكبتاغون ، بعد اقتحامه، جرى إتلافها وحرقها.