المرصد السوري لحقوق الانسان

أهالي يعثرون على جثة مواطن في ريف رأس العين.. وذويه يتهمون عنصر في “فرقة الحمزة” بارتكاب الجريمة

محافظة الحسكة: عُثر على جثة مواطن من أبناء قرية المحمودية بريف رأس العين (سري كانييه) ملقاة في أرض زراعية، وذلك بعد اختفائه قَبل يومين، ووفقًا لمصادر محلية أكدت لـ”المرصد السوري”، بأن عنصرًا في فرقة الحمزة الموالية لتركيا، كان يحاول الاستيلاء على أرض الضحية، ما سبب خلاف كبير بينهما، فيما تزامن اختفاء الضحية مع غياب عنصر “فرقة الحمزة”، ولا يزال متوارٍ عن الأنظار حتى اللحظة، فيما يتهم ذوي المقتول عنصر “فرقة الحمزة” بارتكاب الجريمة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اجتماعًا بين وجهاء عشيرة حرب، وآخرين من عشيرة العكيدات، بوساطة وجهاء من عشيرتي حرب وعدوان ، وذلك على وليمة غداء في خيمة عزاء المواطن الذي قتل في قرية تل دياب على يد عنصر من أحرار الشرقية، في محاولة من قِبل شيوخ ووجهاء عشيرة حرب وعدوان تهدئة النفوس بين العشيرتين منعًا لقيام أفراد من العشائر بعمليات ثأرية وانتقامية، حيث جرى تحويل القضية إلى خطأ فردي من قِبل القاتل، ويعود السبب إلى تخوف فصيل “أحرار الشرقية” من قيام أفراد عشيرة حرب بالهجوم على مقراتهم العسكرية في منطقة “نبع السلام” ضمن مناطق  نفوذ الأتراك شمالي الحسكة.

وفي الثاني من يونيو/حزيران، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن مواطن من أبناء قرية تل دياب في ريف رأس العين (سري كانييه) قُتل بدم بارد على يد عناصر من فصيل أحرار الشرقية الموالي لتركيا، ووفقًا للمصادر فإن الضحية طالب عناصر أحرار الشرقية بمستحقاته المالية أجرة عمله لديهم في إصلاح عدة منازل، ليعاجله أحد العناصر بطلق ناري في رأسه، وإلقاء جثته خارج القرية “تل دياب”.

وفي سياق ذلك، طالب ذوي الضحية وأبناء القرية بمحاسبة القتلة دون جدوى، في حين اعتقل عناصر الفصائل شقيقه واقتادوه إلى المراكز الأمنية للشرطة المدنية في مدينة رأس العين.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول