أوباما يطلب الاستعداد لاستقبال 10 آلاف لاجئ سوري العام القادم

قال الناطق باسم البيت الأبيض جوش ايرنست اليوم (الخميس)، إن الرئيس باراك أوباما طلب من حكومته الاستعداد لاستقبال 10 آلاف لاجئ سوري على الأقل العام القادم.

وأضاف ايرنست ان هذا العدد يعكس “زيادة كبيرة” في التزام الولايات المتحدة بقبول لاجئين من البلد الذي تمزقه الحرب وتقديم الاحتياجات الأساسية اللازمة لهم.

وهذا أول التزام محدد من جانب الولايات المتحدة بزيادة أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم من سورية، غير أن المدافعين عن اللاجئين وبعض أعضاء الكونغرس يقولون إن استقبال 10 آلاف لاجئ لا يكفي لمعالجة الأزمة الإنسانية التي فجرتها الحرب الأهلية.

وفي رسالة تم توزيعها على الديموقراطيين في مجلس النواب، حث النائب الديموقراطي ديفيد سيسيلاين أوباما على استقبال 65 ألف لاجئ سوري في نهاية العام 2016. وكانت جماعات دينية دعت الولايات المتحدة إلى قبول 100 ألف لاجئ سوري.

وتقبل الولايات المتحدة في الوقت الحالي سنوياً ما مجموعه 70 ألف لاجئ من شتى أنحاء العالم ومن المقرر أن تزيد هذا الرقم خمسة آلاف في السنة المالية التي تبدأ في تشرين الأول (أكتوبر).

وقال إيرنست إن الأمن القومي سيبقى الهاجس الرئيس عند استقبال اللاجئين من سورية، مشيراً إلى أن فحوصا أمنية مكثفة للاجئين قد تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا.

وأضاف موجها حديثه للصحافيين “بوسعي أن أبلغكم بأن الرئيس لن يوقع على عملية بشكل متسرع عندما يتعلق الامر بأمن وأمان الشعب الاميركي والولايات المتحدة”.

ومضى يقول “سيتعين على الكونغرس تقديم التزام مالي كبير لاستيعاب هذه الزيادة”، مشيرا الى ان التحريات الاضافية عن خلفية المهاجرين وفحص الطلبات سيحتاج الى عدد أكبر من الافراد.

 

رويترز