أوضاع إنسانية صعبة يعيشها عشرات آلاف النازحين في ظل انخفاض درجات الحرارة في محافظة إدلب

33

رغم تراجع حدة القصف الجوي من طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي بسبب سوء الأحوال الجوية، فإن الأهالي في “سراقب” وريفها تحديداً وعموم المناطق التي تشهد عمليات عسكرية في ريف إدلب لا يزالون يتخوفون من عودة التصعيد الجوي على مناطقهم في حال تحسن الأحوال الجوية.

ولا تزال حركات النزوح مستمرة من سراقب وريفها الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح أكثر من 60 ألف مدني، على مدار الأيام الخمسة الأخيرة.

ومع استمرار موجة النزوح بشكل تصاعدي، فإن أعداد النازحين منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري ترتفع إلى نحو 170 ألف على الأقل، حيث جرت عملية النزوح من ريف معرة النعمان الشرقي (القرى الممتدة من أم جلال حتى معصران ومن معرة النعمان حتى محيط أبو الضهور)، بالإضافة لبلدات وقرى جبل الزاوية جنوب مدينة إدلب، وقرى واقعة شرق بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي. يذكر أن ثلثي العدد نزح منذ يوم الثلاثاء 17 من شهر ديسمبر الجاري.