أوضاع إنسانية مزرية يعيشها عشرات آلاف النازحين في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية

أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الانسان أن مخيم الركبان للنازحين عند حدود ريف حمص الجنوبي الشرقي مع الأردن يشهد وضعاً إنسانياً مأساوياً، وأكدت المصادر أن نحو 70 ألف نازح في المخيم يعانون من أوضاع إنسانية صعبة ومن انعدام المياه والطعام، فضلاً عن بُعد آبار المياه عن المخيم، حيث أن أقرب بئر يبعد نحو 50 كلم عن المخيم، بالتزامن مع اتهام قاطني المخيم السلطات الأردنية بقطع المياه والطعام عن المخيم، كما أكدت المصادر أن فريقاً من الأمم المتحدة لا يزال متواجداً في المخيم، وسط رفض الفريق لمطالبات السلطات الأردنية لهم بالمغادرة، كما أن المياه التي يتم نقلها إلى المخيم تباع بأسعار مرتفعة تفوق القدرة الشرائية لقاطني المخيم الذين يتواجد بينهم آلاف الأطفال والمواطنات، والذين يعيشون منذ أيام أوضاعاً مزرية، دون تدخل من المنظمات الإغاثية أو الجهات الدولية، فيما دفع انعدام المياه المواطنين.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد نشر منذ نحو 5 أيام عن سماع دوي انفجار في صباح الحادي والعشرين من شهر حزيران ، هز منطقة مخيم الركبان للنازحين، والواقع عند الحدود السورية – الأردنية، ناجم عن تفجير سيارة مفخخة قرب منطقة المخيم الذي يقطنه عشرات آلاف النازحين السوريين من مناطق سورية مختلفة، وأسفر التفجير عن خسائر بشرية لم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن من توثيقها.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل نحو شهر من الآن، أن مصادر متقاطعة أبلغت بأن اشتباكات دارت بين مسلحين من عشيرتين عربيتين في مخيم الركبان للنازحين والذي يحوي آلاف المواطنين السوريين النازحين من مناطق مختلفة، بأطراف البادية السورية قرب مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، وأسفرت الاشتباكات بين العشريتين عن سقوط عشرات الجرحى، إثر خلافات حول إدخال المواد الغذائية والماء إلى المخيم، حيث أكدت المصادر أن العشيرتين تحتكران عملية إدخال وبيع الطعام والمواد الغذائية ومسلتزمات الحياة إلى المخيم.