أوغلو ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ أﻥ بلاده ﺳﺘﺮﺩ ﻓﻮﺭﺍً على ﺃﻳﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ

imagesjpg

حذّر وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو من أن تركيا ستردّ فوراً وبشكل فعّال على أية تهديدات ضدها تأتي من الجانب السوري من الحدود. فيما، كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي أن الرئيس بارك أوباما يدرس خيارات تتعلق بالتدخل العسكري لإنهاء الأزمة المشتعلة في سوريا، بينما أكد البيت الأبيض أن أوباما لن يوافق على إرسال جنود إلى سوريا.

وقال أوغلو في مؤتمر صحافي مع نظيره اليوناني ايفانجيلوس فينيزيلوس: إن أنقرة سترد ّ “فوراً بأكثر الطرق فعالية” ضد أية تهديدات لتركيا تأتي من الجانب السوري، وهي تقيّم الوضع المتغيّر في رأس النبع الحدودية التي شهدت مؤخراً اشتباكات بين مسلحي حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي السوري ومقاتلي “جبهة النصرة”.

وتحدث عن الاشتباكات في حمص، حيث أحرزت القوات الموالية للنظام السوري تقدّماً ملحوظاً على الأرض، وقال إن “بعض المجموعات” في سورية تحاول استغلال الوضع، مضيفاً أن الوضع في سورية “هش جد والتوتر يتصاعد”.

وأوضح أن “مستقبل سوريا ونوع البنية السياسية يقرره البرلمان المنتخب من الشعب. وإلى حين تشكيل هذه البنية، على الكل الابتعاد عن أوضاع حكم الأمر الواقع، وأن هذا يشكل خطراً أكبر”.

وأشار إلى أن النظام السوري قد “يلعب” بالأكراد والعرب والتركمان ضد بعضهم البعض، “يجب أن لا ينخدع أحداً بالتوجّه نحو مثل هذه الأحكام الأمر الواقع التي قد يؤدي إلى مزيد من الاشتباكات الكثيفة بدلاً من الحصول على الاعتراف بها”.

أوباما
فيما، كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي أن الرئيس بارك أوباما يدرس خيارات تتعلق بالتدخل العسكري لإنهاء الأزمة المشتعلة في سوريا منذ أكثر من عامين وأدت إلى مقتل نحو 93 ألف شخص، بينما أكد البيت الأبيض أن أوباما لن يوافق على إرسال جنود إلى سوريا.

وقال ديمبسي في شهادة له أمام أعضاء في هيئة الكونغرس إنه وضع أمام أوباما عدة خيارات لاستخدام القوة في سوريا، لكنه رفض الخوض في تفاصيلها.

وعبر عن قناعته بأن أفضل خيار لدعم الثورة ضد الرئيس السوري بشار الأسد هو بناء “معارضة معتدلة” ودعمها بالسلاح، وذلك ردا على سؤال للسيناتور الجمهوري جون ماكين الذي سأله أيهما أفضل لدعم المعارضة السورية: إقامة منطقة معزولة عسكريا أم دعم المقاتلين بالسلاح؟.

بدوره قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كارني إن الرئيس أوباما يسأل القادة العسكريين الأميركيين عن الخيارات، لكنه سبق أن أوضح أنه لن يتم إرسال أي جنود إلى سوريا.

وحسب كارني فإن أوباما يقوم بشكل عام بمراجعة كل الخيارات في سوريا، لأن عدم القيام بذلك يعني عدم الوفاء بمسؤولياته التي يراها، وهي تقييم الوضع المتغير هناك باستمرار بناء على مصلحة أميركا القومية، وأفضل الطرق لمساعدة الشعب والمعارضة في سوريا للتخلص من نظام الأسد.

وأقر كارني بخطورة الوضع في سوريا، متهما الأسد بمواصلة قتل شعبه، غير أنه شدد على أن الأسد لن يحكم سوريا بقبضة من حديد، وأن الشعب السوري يطالب بقيادة وحكومة جديدة، مؤكدا أن التركيز الأميركي ينصب على الوصول إلى اليوم الذي تتحقق فيه عملية انتقالية تساعد سوريا على وقف العنف والمصالحة.

وقال أيضا إن الأسد فقد شرعيته كحاكم، “وقد تضرج بدماء شعبه، ويستمر في شن حرب ضده، لذا لا شك لدينا أنه لم يعد قائدا شرعيا لذلك البلد وللشعب السوري”.

الوطن العربي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد