المرصد السوري لحقوق الانسان

 أيام من المعارك العنيفة وتصعيد القصف البري والجوي تودي بحياة أكثر 280 مدني ومقاتل من الفصائل وعنصر من قوات النظام وحلفائها في الغوطة الشرقية

دخل تصعيد العمليات العسكرية والقصف المدفعي والجوي على الغوطة الشرقية المحاصرة، اليوم الـ 11 على التوالي، بعد استكمال أيامه العشر الأولى، والتي كانت مليئة بالقصف الجوي والصاروخي والمدفعي والمعارك الطاحنة وبنزيف الدماء والقتل اليومي، الذي خلف عشرات الشهداء المدنيين، وأودى بحياة عشرات المقاتلين من الفصائل والعشرات من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام العشرة الفائتة أكثر من 280 شخصاً استشهدوا وقضوا وقتلوا في التصعيد العنيف المستمر منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، تاريخ بدء هجوم هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية في أطراف حرستا وتمكنها بعدها من محاصرة إدارة المركبات، لحين تمكن قوات النظام من فتح ممر يوصلها إلى إدارة المركبات خلال ساعات الليلة الفائتة.

إذ ارتفع إلى 104 بينهم 25 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا منذ يوم الجمعة الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام الفائت 2017 وحتى اليوم، والشهداء هم 79 مواطناً بينهم 20 طفلاً و20 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا، و25 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا، كما أوقع القصف الجوي والمدفعي عشرات الشهداء والجرحى بينهم عدد كبير من الأطفال والمواطنات، ولا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

كما أن المعارك المستمرة بعنف بين قوات النظام والفصائل في الغوطة الشرقية، رفعت من أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما، حيث ارتفع إلى 72 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 7 ضباط من ضمنهم 5 عمداء قتلوا جميعاً في القصف والاشتباكات والاستهداف المتبادلة منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما ارتفع إلى ما لا يقل عن 87 عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن ممن قضوا على جبهات إدارة المركبات ومبنى المحافظة ومحيط المخابرات الجوية، بينهم مقاتل من الجنسية السعودية، فجر نفسه بعربة مفخخة في اليوم الأول من الهجوم الذي أفضى لمحاصرة إدارة المركبات، كذلك كان وثق المرصد السوري على جبهة منطقة المرج سقوط خسائر بشرية من طرفي الاشتباك، حيث قضى مقاتلان اثنان من جيش الإسلام في قصف واشتباكات في منطقة المرج، خلال قتال مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها والتي قتل منها 17 عنصراً على الأقل، كما تسببت الاشتباكات في جبهات الغوطة الشرقية بسقوط عشرات الجرحى من طرفي القتال

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول