إثر تخفيض مخصصات المنطقة من المحروقات نتيجة الاستهداف التركي لمحطات النفط.. أزمة طوابير على المحطات في القامشلي وريفها

1٬016

شهدت مدينة القامشلي و ريفها أزمة طوابير على محطات الوقود وإغلاق بعضها نتيجة قلة كمية المادة بعد تخفيض حصتها نتيجة القصف التركي الذي استهدف محطات وآبار النفط وخروجها عن الخدمة مما أدى إلى أزمة محروقات في مناطق شمال وشرق سوريا وكانت إدارة المحروقات في “الإدارة الذاتية” كانت قد أعلنت حالة الطوارئ وخفض حصة المنطقة الممتدة من المالكية مروراً بمدينة القامشلي وصولاً لبلدة عامودا والتي كانت سابقاً 15 صهريج لمادة المازوت وبعد القصف خفضت الكمية إلى 6 فقط أما مادة البنزين فكانت 3 وأصبحت واحدة، خلفت أزمة على مادة المحروقات في المنطقة و فقدان مادة الغاز جراء استهداف محطة السويدية

وقال ( أ.ق ) وهو صاحب مطعم في مدينة القامشلي في شهادته للمرصد السوري: إن عملنا في المطعم توقف واغلقنا المطعم بسبب نفاذ مادة الغاز حيث إن وجدت تكون بسعر مبالغ جداً يصل لسعر 500 ألف ليرة، لا يمكننا الشراء بهذا السعر كون أن ذلك سيجبرنا أن نرفع سعر الوجبات أيضاً فالوضع المعيشي صعب والمواطن لا يستطيع شراءها بهذا السعر.

ويقول ( م .خ ) وهو صاحب سيارة أجرة في شهادته للمرصد السوري: توقف عملي منذ عدة أيام بسبب فقدان مادة البنزين وإذا وجدت تكون بأسعار مرتفعة ويضاعف هذا الشي على أجور النقل الوضع ماساوي بعد الهجمات التركية الأخيرة فتسبب بوقوع كارثة إنسانية وشلل تام صاب المنطقة، نطالب الحكومات الدولية بالتدخل وإعادة اصلاح المنشآت النفطية

ويقول (خ .ا) وهو من سكان مدينة القامشلي في شهادته للمرصد السوري: أنا لدي 5 أطفال وأعمل على سيارة بضائع ولكن الاستهداف التركي الأخير أربكنا كون لم يعد متوفر المحروقات فأنا أحتاج إلى المحروقات كل يوم ولكن هناك طوابير على المحطات وبعض منها لا تتوفر فيها المادة الأمر الذي يؤدي لعدم العمل كل يوم ونحن وضعنا المعيشة صعب.
وكانت “الإدارة الذاتية” قد أعلنت خلال مؤتمر صحفي انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن مدن وقرى الجزيرة وخروج جميع محطات المياه والمشافي والمراكز الطبية والأفران والمطاحن والمرافق الخدمية وقطاع الطاقة الأخرى عن الخدمة وفقدان الغاز المنزلي نتيجة الهجمات التركية الأخيرة.