المرصد السوري لحقوق الانسان

إجراءات الأمن العام المعقّدة “تُبعد” السوريين غير اللاجئين

بعد اربع سنوات على نشوب الحرب في سوريا، وتدفق اللاجئين الى لبنان بأعداد كبيرة ناهزت المليوني لاجئ من دون تنظيم او شروط، بحيث باتوا يشكلون عبئا كبيرا على لبنان واللبنانيين، وبعدما حالت التجاذبات السياسية دون الاتفاق على اقامة مخيمات تحصر أماكن وجودهم منذ البداية، وبعدما لامست الامور حد الخطر الاجتماعي والاقتصادي وحتى السياسي، فرضت السلطات اللبنانية العام الفائت سلسلة اجراءات حدودية على اللاجئين السوريين من أجل تخفيف تدفقهم، بحيث منعت كل لاجئ يذهب الى سوريا من العودة الى لبنان، فـ”انخفض التسجيل السنوي من 59 الفا شهريا عام 2013 الى 37 الفا شهريا، وانخفض عددهم بمعدل 44 في المئة عام 2014 مقارنة بالعام السابق”، على ما أعلنته ممثلة مفوضية اللاجئين نينيت كيللي.

ومع ذلك باشرت المديرية العامة للأمن العام منذ أوائل العام الجاري، اتخاذ اجراءات جديدة في حق الرعايا السوريين، ووضعت شروطا أقل ما يقال فيها انها صعبة ومذلة، جعلت الكثيرين منهم يعدلون عن المجيء الى لبنان، وطاول الضرر لبنان والسوريين على حد سواء.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول