إجلاء المزيد من المحاصرين من الباغوز

35

خرج مئات الأشخاص من بلدة الباغوز آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سورية، حيث يشن الأكراد الذين يسيطرون على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هجومهم الأخير.

وعند نقطة فرز للخارجين قرب الباغوز، تجمع مئات الرجال والنساء ينتظرون تفتيشهم والتدقيق في هوياتهم من جانب مقاتلي «قسد»، بعد خروج ثلاثة آلاف شخص في اليومين الأخيرين.

وأكد المتحدث باسم التحالف شون راين ل‍وكالة فرانس برس أمس أن «معركة دحر ما تبقى من داعش في الباغوز متواصلة مع هجوم قسد وضربات التحالف».

وأشار إلى أن قسد «بذلت جهودا لتمكين المدنيين من مغادرة ساحة المعركة بأمان، ما أدى إلى تأخير القتال».

وفي تغريدة على تويتر، أفاد مدير المكتب الإعلامي لقسد مصطفى بالي بأن «عددا كبيرا من مقاتلي داعش سلموا أنفسهم إلى قواتنا» من دون أن يحدد عددهم، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان عددهم 280 عنصرا.

ويتحصن مقاتلو التنظيم في الباغوز في شبكة أنفاق حفروها تحت الأرض، ويتنقلون عبرها لشن هجمات. ويتصدون للهجوم عبر استخدام القناصة وانتحاريين وسيارات ودراجات مفخخة، وفق ما قال قياديون ميدانيون لفرانس برس خلال اليومين الماضيين.

ولا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة، بينما تنفذ «خلايا نائمة» تابعة له هجمات دامية في المناطق التي تم طرده منها.

ووصل نحو 600 شخص أمس إلى مخيم الهول، بحسب لجنة الإنقاذ الدولية.

وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة عن وصول 15 ألف شخص تقريبا إلى مخيم الهول قادمين من الباغوز بين 22 فبراير والأول من مارس، ليرتفع عدد قاطني المخيم إلى 56 ألف شخص، 90% منهم نساء وأطفال.

المصدر: الانباء