“إخفاء قسري وخطف وقـ ـتـ ـل”.. هل ستلاحق العدالة الدولية مرتكبي جـ ـرائـ ـم الـ ـحـ ـرب في سوريا؟

آلاف المفقودين في سوريا لم يتم الكشف عن مصيرهم

لا زالت قضية المعتقلين، والمخفيين قسرًا في السجون الغير رسمية المنتشرة على الجغرافية السورية واحدة من أهم القضايا العالقة أمام تدوير الزوايا الحادة للأزمة السورية.

ولم تجدي المناشدات الأممية والإدانات الدولية المهنية بهذا الملف في الكشف عن مصير آلاف المفقودين الذي يكتنفه الغموض.

وترتبط حالات الاختفاء بانتهاكات جسيمة كسوء المعاملة، والتعذيب، وغياب المحاكم الشرعية وابتزاز ذوي المعتقلين، وصولًا إلى إعدامات سرية ميدانية داخل السجون لطمس معالم الجريمة من قبل الجناة.

ويعتبر الاختفاء القسري جريمة حرب، جرمته المنظمات الحقوقية الدولية كمنظمة العفو الدولية، والمحكمة الجنائية، والاتفاقية الدولية، لحماية ضحايا الاختفاء القسري.

 

لامار إركندي

————————————————————————————————————————
المصدر: أخبار الآن

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.