المرصد السوري لحقوق الانسان

إدارة معبر أبو الزندين ترفض إدخال 30 عائلة مهجرة من القنيطرة إلى ريف حلب.. ومظاهرات شعبية تندد بالموقف التركي 

 

محافظة القنيطرة: لا تزال قافلة العوائل المهجرة من ⁧القنيطرة⁩ عالقة على معبر أبو الزندين الخاضع لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها قرب مدينة حلب، حيث تفترش العائلات الأرض أمام معبر أبو الزندين بعد اجتياز معبر قوات النظام، في ظل رفض إدخالهم إلى ريف حلب ضمن مناطق نفوذ القوات التركية.
على صعيد متصل، خرجت مظاهرة شعبية عند دوار السنتر في مدينة الباب شرقي حلب، تندد بالموقف التركي إزاء إغلاق المعبر في وجه تلك العائلات.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، صباح اليوم، بدخول 3 باصات إلى بلدة أم باطنة في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة، لتهجير  30 مطلوبًا مع عائلاتهم إلى الشمال السوري، وذلك بعد اتفاق بين فرع الأمن العسكري” والجانب الروسي من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء المنطقة من جهة أُخرى، حيث انطلقت الباصات، ومن المقرر أن تكون وجهة باصات التهجير إلى منطقة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد نشر في 15 مايو/أيار، عن توصل أطراف المفاوضات لاتفاق مبدئي بين “فرع الأمن العسكري” من جهة، واللجنة المركزية في حوران وبعض من وجهاء المنطقة من جهة أُخرى.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول