إدلب.. النظام يخرق مجدداً «وقف النار»

قصفت قوات النظام السوري ريف إدلب، ما يعد خرقاً لاتفاق وقف النار الجديد الذي دخل يومه الثالث. وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «قوات النظام تخرق اتفاق وقف النار وتقصف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية منطقة خفض التصعيد»، مستهدفة «قطاعات ريف إدلب الجنوبي الشرقي والغربي القريبة على محاور ريف اللاذقية وقرى جبل شحشبو في ريف حماة الشمالي الغربي». وكانت روسيا أعلنت، السبت، وقفاً للنار، ووافق عليه النظام السوري، في إدلب، التي تتعرض منذ أربعة أشهر لقصف، أدى إلى مقتل 950 مدنياً. من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قمة ثلاثية حول سوريا ستعقد بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، في أنقرة 16 الجاري، معرباً عن تطلع بلاده لتطبيق اتفاق إدلب المبرم العام المنصرم، حرفياً. وتابع: «وهذه هي الرسالة التي أبلغها فخامة رئيسنا إلى السيد بوتين، لأن إدلب باعتبارها إحدى مناطق خفض التصعيد منطقة ذات حدود معينة، ينبغي تحقيق الأمن فيها، بضمانة تركيا وروسيا». وحذر أنه لا مفر من وقوع مأساة إنسانية في إدلب، حال مواصلة هجمات النظام، وأن اتفاق إدلب سيكون عرضة للانهيار، الأمر الذي لا ترغب به تركيا. من جهته، ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «لن ندعم إلا القرارات التي تعيد أراضي سوريا إلى سيادة الحكومة»، مردفاً: «نعترف بمصلحة تركيا في حماية حدودها مع سوريا، وندعم جميع الاتفاقات التي تخفض المواجهة المسلحة في سوريا». وأعرب لافروف عن أمله «في إطلاق سريع لعمل اللجنة الدستورية في سوريا».

المصدر: القبس