إسبانيا تطالب المجتمع الدولي بزيادة جهوده بشأن سوريا

طالب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارسيا مارجايو روسيا والصين والولايات المتحدة وأوروبا بممارسة ضغوط على طرفي النزاع السوري بهدف وقفه.

وأوضح «مارجايو» أن روسيا والصين ينبغي عليهما تهدئة مطالب النظام، فيما يتوجب على الولايات المتحدة وأوروبا فعل الأمر ذاته مع المعارضة خلال مشاركته في مائدة مستديرة بشأن الوضع في سوريا بمشاركة سفيري فرنسا وروسيا في إسبانيا، جيرومي بونافونت، ويوري كورشاجين.

وأشار الوزير في كلمته إلى أن «المجتمع الدولي لم يعرف ولم يرغب في وقف الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939)، ويجب التوصل إلى رموز هامة لعملية انتقالية ديمقراطية، على شاكلة أدولوف سواريز، أول رئيس حكومة منتخب بعد ديكتاتورية فرانكو».

واعتبر أن «المصالحة الوطنية ستكون ممكنة في سوريا عندما تتمكن المعارضة باستثناء الجهاديين من عقد شراكة مع عناصر نظام الرئيس السوري، بشار الأسد ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء».

وشدد إلى «الحاجة لتشكيل حكومة انتقالية في أقرب وقت”تتولي مسؤولية المصالحة الوطنية وضمان الحقوق الأساسية وتشكيل أحزاب معتدلة»، مشيرا إلى «وجود الكثير من الصعوبات في الطريق».

وشدد على أهمية انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي السورية، حيث إن حل النزاع أمر يخص السوريين، ومن بين هذه القوى «حزب الله» اللبناني، والجهاديين الذين ينتمون إلى أكثر من 80 جنسية، بينهم الإسبانية.

واعتبر أنه «لن يكون هناك أسوأ بالنسبة لسوريا من اجراء انتخابات المبكرة المقررة مايو المقبل، حيث إنها لن تقدم حلولا».

المصري اليوم