في الاستهداف الإسرائيلي الأول خلال العام الجديد.. خروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة ومقتل 4 أشخاص

115

استهدفت ضربات إسرائيلية مطار دمشق الدولي ومستودع في محيطه، كما استهدف القصف مبنى في محيط المطار، مما أسفر عن تدمير أجزاء من المطار وخروجه عن الخدمة، ومقتل 4 أشخاص.
وأشار المرصد السوري، إلى أن انفجارات عنيفة دوت بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، بمناطق متفرقة من العاصمة دمشق ومحيطها، ناجمة عن استهداف إسرائيلي جديد للأراضي السوري هو الأول خلال العام الجديد 2023، حيث شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع للميليشيات التابعة لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، في محيط وجنوب العاصمة دمشق، وسط فشل دفاع النظام الجوية بالتصدي للصواريخ الإسرائيلية، ووفقاً لمعلومات المرصد السوري فإن الصواريخ الإسرائيلية وصلت لأهدافها، ودوت انفجارات عنيفة متتالية من الأماكن المستهدفة، محدثة أضرار مادية فادحة، بينما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، وتتواجد في المناطق المستهدفة مستودعات للسلاح والذخيرة تابعة للحزب والحرس الثوري.
المرصد السوري كان قد أحصى خلال العام 2022 الفائت، 32 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 91 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 89 من العسكريين بالإضافة لإصابة 121 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:
– اثنان من الضباط الإيرانية من فيلق القدس.
– 11 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية.
– 29 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.
– 36 من ضباط وعناصر الدفاع الجوي التابع للنظام.
– 11 من العاملين مع حزب الله اللبناني سوريين وغير سوريين
بالإضافة لمقتل رئيس فئة العمال في دائرة الشحن الأرضية بمطار دمشق وإصابة 23 مدني بجراح بينهم طفلة و3 سيدات على الأقل.
فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 18 استهداف لدمشق وريفها، و5 للقنيطرة و4 لحماة، و2 لطرطوس، و2 لحلب، و2 لحمص و1 للاذقية، و1 دير الزور.