إسرائيل تهدِّد الأسد مجدداً… و”داعش” يتوعّد الأميركيين في سورية

25

دمشق – وكالات: هددت إسرائيل رئيس النظام السوري بشار الأسد مجدداً أمس، بوضعه في قائمة الخطر، إذا ما استمر في السماح للإيرانيين بترسيخ وجودهم في بلاده.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس تعليقا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سورية، ليل أول من أمس، إنه “في حال سمح الأسد للقوات الإيرانية بتنفيذ الهجمات على إسرائيل، سيجد نفسه ونظامه في دائرة الخطر، فلا يمكن أن نعيش بوضع تهاجم فيه إيران إسرائيل من سورية والأسد يجلس بهدوء في قصره”، معتبرا تغيير إسرائيل نهجها وكسر صمتها على الغارات التي تشنها على سورية يخدم الدولة اليهودية، ومشيرا إلى أن إسرائيل تشن حرباً نفسية على الرأي العام الإيراني.
من جانبه، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق رئيس حزب “تيلم الجديد” موشي يعلون، الاعتراف الإسرائيلي العلني بالضربات الجوية لسورية، قائلا “لا أعلم ما الفائدة من تحمل إسرائيل المسؤولية العلنية عن الهجمات”.
في سياق متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، سقوط 21 قتيلاً جراء القصف الإسرائيلي، موضحا أن الضربات الاسرائيلية قتلت ستة من عناصر النظام، و15 من جنسيات غير سورية، بينهم نحو 12 من “الحرس الثوري” الإيراني.
في غضون ذلك، توعد تنظيم “داعش” في بيان، ليل أول من أمس، القوات الأميركية بالمزيد من الهجمات ضدها، بعد ساعات من تبنيه تفجيراً انتحارياً استهدف رتلاً تابعاً لها في ريف الحسكة الجنوبي.
وقال: “سترون ما تشيب من هوله الرؤوس”، معتبرا “ما حل بهم في الحسكة ومنبج أول الغيث”.
وفي الإطار، انفجرت سيارة ملغومة في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية أمس، ما أدى إلى مقتل السائق وإصابة خمسة آخرين. وأظهرت صور لقناة “الإخبارية” الرسمية مجموعة كبيرة من الأشخاص في حالة اضطراب في شارع، بينما يتصاعد الدخان من حطام على الأرض، بينما أفادت وكالة أنباء النظام “سانا” بأن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة، وأنه أسفر عن مقتل السائق وإصابة خمسة، مضيفة أن الجهات المختصة قامت بتفكيك عبوة ناسفة ثانية قبل تفجيرها في المكان نفسه.
على صعيد آخر، أكد المبعوث الأممي الجديد إلى سورية غير بيدرسون عقب محادثاته مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أول من أمس، أن روسيا تلعب دوراً مهماً في إطلاق العملية السياسية، وقال “اتفقنا على أن النزاع السوري طال أمده للغاية، وبالطبع لا يوجد حل عسكري بل حل سياسي”.
من جانبها، ذكرت الخارجية الروسية إن “بيدرسون ولافروف تبادلاً مفصلاً الآراء بشأن احتمالات دفع العملية السياسية بقيادة السوريين أنفسهم، وبمساعدة الأمم المتحدة”، مضيفة أنه “تم التأكيد على أهمية إطلاق عمل اللجنة الدستورية التي تحظى بدعم الأطراف السورية كافة، بما فيها الحكومة والمعارضة بأسرع ما يمكن”.
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو مع نظيره الأميركي مايك بومبيو في اتصال هاتفي، أول من أمس، عملية انسحاب القوات الأميركية من سورية، وأكد أوغلو لاحقا أمس، حرص بلاده على وحدة الأراضي السورية وعدم وقوع ضحايا من المدنيين.
وقال إن “جميع الجهات لديها أجندة خاصة في سورية، وليست حريصة مثل تركيا على وحدة الأراضي السورية”.
من جهة أخرى، أحبط النظام أمس، محاولة تسلل مجموعة إرهابية باتجاه نقاط عسكرية في محيط قرية بريديج شمال غرب حماة، فيما أعلنت مصادر طبية في مدينة الرقة العثور على مقبرة جماعية تضم ما بين 600 و800 جثة.
من ناحية أخرى، نظمت عشائر دير الزور تظاهرة أمس، تطالب النظام والشرطة الروسية بربط ضفتي نهر الفرات، بعد أن تسببت الحرب ضد الإرهاب بتدمير معظم الجسور وتفريق السكان وتأجيج معاناتهم.