إصابات في صفوف المدنيين والعسكريين جراء وقوع تبادل لإطلاق النار بين مسلحين تابعين لـ “الجيش الوطني” الموالي لتركيا بمدينة الباب بريف حلب

محافظة حلب: أصيب عدد من المدنيين بعد منتصف ليلة الأحد – الاثنين، جراء وقوع تبادل لإطلاق النار بين عناصر من “الشرطة العسكرية” من جهة وآخرين من من فصيل “أحرار الشام” من جهة أخرى في وسط مدينة الباب شرقي حلب، على خلفيّة قيام عناصر من الأخيرة بالتحرش اللفظي بالنساء ضمن أحد الأسواق الشعبية في مدينة الباب.
على صعيد متصل، أقدم مسلحون من فصيل “جيش الشرقية” يستقلون سيارة سنتافيه على إطلاق النار من بنادقهم الحربية على دورية تابعة لـ “الشرطة المدنية” في شارع النوفتيه وسط مدينة الباب، ما أدى إلى إصابة مواطن ومواطنة وعنصرين من “الشرطة المدنية” وذلك على خلفيّة اعتقال “الشرطة العسكرية” عنصر من فصيل “جيش الشرقية”

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 17 أبريل/نيسان الجاري،قيام عناصر دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” باعتقال عنصر من فصيل”جيش الشرقية” متهم باحتجاز 4 شبان في قرية التفريعة بريف مدينة الباب شرقي حلب، وابتزاز ذوي المحتجزين للحصول على مبالغ مالية لإطلاق سراحهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد