إصابة 5 عناصر من فصائل “الجيش الوطني” خلال الاشتباكات الدائرة بينهم نتيجة خلافهم على طرق التهريب ضمن منطقة “نبع السلام”

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 3 عناصر من لواء “شهداء البدر” أصيبوا بجراح متفاوتة فيما أصيب 2 عناصر فصيل “شهداء الحسكة” خلال اشتباكات اندلعت بين الفصيلين منذ ليلة أمس السبت واستمرت حتى صباح اليوم الأحد في قرى بريف مدينة رأس العين/سري كانيه ضمن مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” ضمن مايعرف بـ “منطقة نبع السلام”
في حين، يواصل الفصيلان حشد قواتهم مع تدخل فصيل “الفرقة 20” لمؤازرة فصيل “شهداء بدر” خلال الصراع الدائر بين الفصيلين على طرق التهريب إلى تركيا وتقاسم الواردات.
الجدير ذكره بأن مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” بأرياف الحسكة والرقة شهدت خلال الأيام المنصرمة خلافات عدة بين مختلف الفصائل في إطار الصراع على النفوذ وعلى تقاسم واردات “تهريب البشر” من وإلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وإلى تركيا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار مساء أمس إلى أن اشتباكات عنيفة، اندلعت بين عناصر “شهداء البدر” من طرف، وعناصر “شهداء الحسكة” من طرف آخر، في قرية المختلة بريف رأس العين “سري كانييه”.
واستخدم العناصر خلال الاشتباكات الأسلحة الرشاشة الثقيلة وقذائف “الآر بي جي”.
وجاء الاقتتال الجديد على خلفية خلاف على طرق التهريب وتقاسم واردات حواجز التهريب، وامتداد للخلافات المستمرة منذ أيام بين فصائل “الجيش الوطني” ضمن مدينة رأس العين وريفها.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 7 نيسان، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين فرقتي الملك شاه والحمزة الموالين لتركيا، في قرية تل حلف بريف رأس العين “سري كانيه” ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، حيث جرت الاشتباكات نتيجة خلافات على تهريب البشر إلى تركيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد