إضراب لمعتقلي سجن حماة رفضاً لأحكام الإعدام

36

بدأ معتقلو سجن حماة المركزي إضراباً عن الطعام أمس، رفضاً لأحكام الإعدام التي صدرت بحق 11 معتقلاً، في الأيام الماضية.

وأفاد ناشطون بأن المعتقلين دخلوا في الإضراب فجر الإثنين، على خلفية صدور أحكام بإعدام 11 معتقلاً من قبل محاكم «الإرهاب» وأخرى عسكرية.

وأكد هؤلاء أن الإضراب سيستمر حتى صدور عفو عن السجناء في شكل كامل. وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً من داخل السجن، أعلن فيه عن إضرابهم عن الطعام، ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات طالبت بالعفو العام ورفضت أحكام الإعدام التي صدرت. ومن بين الشعارات: «لم نرتكب أي إثم ومن حقنا أن نعيش»، و «لا للمناطقية نعم للتعددية والمواطنة».

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن مخاوف تسود على حياة المعتقلين الـ11 الذين يستعد النظام لتنفيذ الإعدام بحقهم وسط صمت دولي. ونقل «المرصد» عن مصادر وصفها بأنها موثوقة أن أكثر من 104 سوريين جرى إعدامهم وقتلهم داخل معتقلات النظام، أكثر من 83 في المئة منهم جرت تصفيتهم في الفترة ما بين أيار (مايو) عام 2013 وتشرين الأول (أكتوبر) عام 2015. وأكدت المصادر أن ما يزيد على 30 ألف معتقل قتلوا في سجن صيدنايا سيء الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة في إدارة الاستخبارات الجوية التي يديرها اللواء جميل الحسن.

واتهم «المرصد السوري» إيران بالمسؤولية الأولى مع نظام بشار الأسد، على قتل وتصفية المعتقلين وتركهم لمصيرهم من الجوع والمرض، إذ كانت تشرف على سجون ومعتقلات قوات النظام واستخباراته، قبل تدخل روسيا على خط الصراع السوري نهاية أيلول (سبتمبر) عام 2015.