إعدام رجلين بإطلاق النار عليهما في ساحة بمدينة إدلب

 

 

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ودت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام فصيل إسلامي يعتقد أنه جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بإعدام رجلين اثنين أمام أحد مساجد مدينة إدلب، وذلك بإطلاق النار عليهما بتهمة “إدخال مواد إغاثية لبلدتي الفوعة وكفريا”، جدير بالذكر أن المرصد السوري ان قد نشر في الـ 9 من شهر شباط / فبراير الجاري، ما ورد إليه في نسخ من بيان أصدرته الجهات”القضائية ” في محافظة ادلب، والتي بينت من خلاله عقوبة تهريب أي مواد كانت غذائية او غيرها الى بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، والمحاصرتين من قبل الفصائل الاسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجاء في البيان “لا يخفى على عاقل ما يتعرض له اهلنا في مضايا وغيرها من المناطق المحاصرة في شام الجهاد من مجاعة، اودت بحياة الكثير من الاطفال والنساء والشيوخ، نتيجة الحصار الخانق الذي فرضه النظام النصيري واعوانه من روافض حزب الشيطان، وفي المقابل ترى بعض ضعاف النفوس والدين يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، ويقوم بامداد الروافض في قريتي الفوعة وكفريا بالمواد الغذائية والوقود وغيرهما من الاحتياجات، معينا لهم بذلك على الصمود ومقاومة الحصار المفروض عليهم من قبل المجاهدين، ومضعفا بذلك موقف المجاهدين الساعين لاستغلال حصار الروافض في هاتين القريتين لفك الحصار عن اهلنا المحاصرين وتخفيف معاناتهم وانطلاقا من ضرورة احكام الحصار على هاتين القريتين، للضغط على النظام النصيري المجرم لاجبارهم، عن فك الحصار عن اهلنا في مضايا وغيرها من المناطق المحاصرة، فإننا نحن الجهات القضائية الآتية: مجلس القضاء في جيش الفتح، ودور القضاء والهيئة الاسلامية لإدارة المناطق المحررة في ادلب والهيئة القضائية في حركة احرار الشام الاسلامية نقرر الاتي::

1- يعاقب بالقتل تعزيرا من يثبت عليه تهريب اي مادة لقريتي كفريا والفوعة

2- يتم النظر في قضايا التهريب والتنفيذ ممن يثبت عليه عن طريق الجهات القضائية المذكورة اعلاه

3- تنفذ عقوبة القتل بحق من يثبت عليه التهريب في الساحة العامة في بلده

4- يعمل بالتعميم بعد ثلاثة ايام من تاريخ صدوره

5- يوزع التعميم على خطباء المساجد في المناطق المحررة ولاسيما المناطق المحيطة بقريتي كفريا والفوعة “”