إعلان مبهم للقوات الأميركية عن مقتل اثنين من قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” بضربة جوية شمال سورية

مرت ساعات على إعلان “القيادة المركزية الأميركية” عن مقتل اثنين من قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” بضربة جوية شمال سورية أمس الأول، دون تحديد دقيق لمكان الضربة، ووفقاً لتحقيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الوقت الذي تحدث الأميركان عنه لم يقتل أحد في الشمال السوري، إلا شخصين اثنين مجهولي الهوية في منطقة جرابلس الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشرقي، في الوقت الذي كانت تلك المنطقة تشهد قصف متبادل بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل الجيش الوطني، ما دون ذلك لم يقتل أي أحد هناك حينها، كما أن القتيلين يملكان هويات مزورة صادرة عن المجالس المحلية ضمن مناطق الفصائل.
وجاء في البيان الأميركي، في 6 تشرين الأول حوالي الساعة 6.32 مساءاً بالتوقيت المحلي في سوريا شنت القوات الأميركية ضربة جوية ناجحة في شمال سورية، أسفرت عن مقتل كل أبو هاشم الأموي نائب والي سورية، ومسؤول كبير آخر في داعش مرتبط به.
وتشير التقييمات الأولية إلى أنه لم يقتل أو يجرح أي مدني خلال هذه العملية.