إغلاق مطار حلب… ومقتل وإصابة عشرات المسلحين في ريف دمشق

11981233syriajpg-a16aec74b7275f75

ذكر المرصد، في بيانات، «تعرضت المنطقة الواقعة بين المليحة وزبدين (في الغوطة الشرقية) لغارة جوية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى». وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «المعلومات الأولية تفيد عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، من بينهم مقاتلون من كتائب عدة ومن مناطق عدة في ريف دمشق»، مشيراً إلى أن القصف بالطيران «وقع أمام محطة الوقود».
وفي شريط فيديو بث على الانترنت يخرج من وسط الحطام رجل يرتدي ما يبدو أنها ملابس شبه عسكرية، ووجه مضرج بالدماء، قبل أن يهرع رجلان لمساعدته. وذكر موقع «الحقيقة» المعارض إن العشرات الذين قتلوا في المليحة «هم من المسلحين الأصوليين الذين كانوا قد احتلوها وصادروها من صاحبها في فترة سابقة».
وأضاف المرصد، في بيانات، «قتل 12 شخصاً من عائلة واحدة، معظمهم من الأطفال، في قصف بالطيران الحربي تعرضت له مدينة معضمية الشام. كما شن الطيران الحربي غارات على بلدتي شبعا ودير العصافير في ريف دمشق، فيما تعرضت مناطق دوما وحرستا وزملكا وعربين ويلدا للقصف من القوات النظامية».
وأشار المرصد إلى سقوط 8 قذائف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، ما أدى إلى نزوح عدد من الأهالي عنه. وذكر المرصد «قتل 127 شخصا في أعمال عنف متفرقة في سوريا» أمس، بعد يوم من «مقتل 104 أشخاص».
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أمس الأول، إن وحدات الجيش واصلت «ملاحقة الإرهابيين ونفذت عمليتين نوعيتين في يبرود والنبك في ريف دمشق قضت خلالهما على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحة وذخيرة وأدوات إجرامية كانوا يستخدمونها».
وتحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة مستمرة في محيط مطار تفتناز العسكري (في ريف ادلب) بين القوات النظامية ومسلحين من جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام والطليعة الإسلامية الذين يهاجمون المطار»، مشيراً إلى أن المسلحين استهدفوا المطار بالقذائف، فيما نقلت «سانا» عن مصدر مسؤول قوله إن «وحدات حماية المطار تصدت بحزم لمحاولة إرهابيين الاعتداء على المطار من محاور عدة وأوقعت بين صفوفهم خسائر فادحة»، نافياً ما أوردته تقارير إعلامية عن سيطرة المسلحين عليه.
وأشار المرصد إلى «مقتل مسلحين جراء اشتباكات في محيط اللواء 80 الذي يتولى حماية مطار حلب الدولي»، بعد يوم من إعلان سلطات المطار إغلاقه «بداعي إجراء أعمال صيانة لبعض المرافق والمدرج»، إلا أن مصدراً ملاحياً قال لوكالة «فرانس برس» إن «الإغلاق جاء كإجراء مؤقت نتيجة المحاولات المستمرة للمسلحين لاستهداف الطائرات المدنية، ما قد يتسبب بكارثة إنسانية». كما يواصل المسلحون هجومهم على مطار «منغ» العسكري قرب الحدود التركية.
(«السفير»، ا ف ب، ا ب، رويترز)
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد